icon
التغطية الحية

سلاح الجو البريطاني يعلن مقتل قيادي من "داعش" بضربة جوية على شمال غربي سوريا

2025.07.11 | 04:02 دمشق

آخر تحديث: 2025.07.11 | 05:21 دمشق

سلاح الجو البريطاني
تمكنت الطائرة المسيّرة المسلحة بصواريخ من طراز "هيلفاير" من تحديد هوية القيادي في "داعش" في أثناء قيادته لدراجة نارية في سرمدا بريف إدلب
 تلفزيون سوريا - إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- نفذ سلاح الجو الملكي البريطاني ضربة جوية في شمال غربي سوريا استهدفت قياديًا في تنظيم "داعش"، باستخدام طائرة مسيّرة من طراز "رايبر" مسلحة بصواريخ "هيلفاير"، مما أدى إلى مقتل القيادي أثناء قيادته لدراجة نارية في منطقة سرمدا بريف إدلب.
- تعد هذه الضربة الثالثة من نوعها في سوريا خلال عام 2025، بعد ضربتين سابقتين في فبراير ويونيو، ضمن جهود بريطانيا في قتال "داعش" منذ 2014 في إطار عملية "العزم الصلب".
- شارك الطيارون البريطانيون في أكثر من 10 آلاف طلعة جوية في سوريا والعراق، مهاجمين أكثر من 1400 هدف، مما يشكل نحو خمس إجمالي الضربات التي شنها "التحالف الدولي".

أعلن سلاح الجو الملكي البريطاني تنفيذ ضربة جوية في شمال غربي سوريا، استهدفت أحد قياديي تنظيم "داعش"، من دون أن يكشف عن هوية القيادي المستهدف.

ووفق ما ذكر موقع أخبار القوات المسلحة البريطانية نقلاً عن وزارة الدفاع، أسفرت الضربة الجوية التي نفذتها طائرة من دون طيار من طراز "رايبر"، تابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني، عن مقتل عضو معروف في تنظيم "داعش"، من دون أن يكشف عن هويته أو تاريخ الاستهداف.

وأضاف الموقع أن الطائرة المسيّرة المسلحة بصواريخ من طراز "هيلفاير" تمكنت من تحديد هوية القيادي في "داعش" في أثناء قيادته لدراجة نارية في منطقة سرمدا بريف إدلب شمال غربي سوريا.

وقالت وزارة الدفاع البريطانية إن "الطاقم تعقب الرجل على دراجته، وتأكد من عدم وجود أي علامات على وجود مدنيين بالقرب قد يكونون في خطر، وبعد ذلك نفذت الطائرة عملية ناجحة، حيث ضربت الدراجة النارية وقضت على الإرهابي".

الضربة الثالثة في سوريا خلال 2025

شهد العام الحالي تنفيذ سلاح الجو البريطاني ضربتين مماثلتين، الأولى في شهر شباط، ضد عنصر آخر من التنظيم في محافظة حلب، والثانية نهاية حزيران الماضي، استهدفت عنصراً من "داعش" كان يركب دراجة نارية في مدينة سرمدا بريف إدلب، لتكون العملية الأخيرة هي الثالثة من نوعها خلال عام 2025.

وتشارك بريطانيا في قتال تنظيم "داعش" منذ عام 2014 ضمن عملية "العزم الصلب"، التي شملت تنفيذ غارات جوية في كل من العراق وسوريا، وتُعد واحدة من أكبر العمليات الجوية للمملكة خلال ربع القرن الأخير، وفقاً لتقرير سابق نشرته صحيفة "ذا صن" البريطانية.

وأشارت الصحيفة إلى أن الطيارين البريطانيين نفّذوا، في سوريا والعراق، أكثر من 10 آلاف طلعة جوية، وهاجموا أكثر من 1400 هدف، في حين شكّلت المساهمة البريطانية نحو خمس إجمالي الضربات التي شنّها "التحالف الدولي"، أي ما يعادل مساهمة القوات الجوية الأميركية.