icon
التغطية الحية

سفارة العراق في دمشق تنفي زيادة رسوم تأشيرات دخول العراقيين إلى سوريا

2025.06.10 | 18:37 دمشق

آخر تحديث: 2025.06.10 | 20:00 دمشق

العراق
تواصلت السفارة العراقية بدمشق مع الجهات السورية المختصة التي نفت بدورها صحة تلك المعلومات المتداولة بشأن زيادة رسوم التأشيرة
 تلفزيون سوريا - إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- نفت السفارة العراقية بدمشق صحة الأنباء المتداولة حول زيادة رسوم تأشيرات الدخول للعراقيين إلى سوريا، مؤكدة عدم وجود أي تغييرات في الرسوم الحالية.
- دعت السفارة إلى الاعتماد على المصادر الرسمية لتجنب الشائعات، بعد تداول أخبار عن تقسيم الدول إلى مجموعات وتحديد رسوم تأشيرات بناءً على العلاقات الثنائية.
- حركة الطيران المدني بين سوريا والعراق متوقفة منذ سنوات، باستثناء فترات محدودة لتشغيل شركة "أجنحة الشام"، والتي توقفت أيضاً.

نفت سفارة العراق بدمشق ما تم تداوله عبر بعض وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي حول زيادة رسوم تأشيرات الدخول للعراقيين القادمين إلى سوريا.

وفي بيان لها، قالت السفارة العراقية إنها "تود أن توضح بشأن ما تم تداوله عبر بعض المنصات الإعلامية ومواقع التواصل الاجتماعي حول صدور قرار بزيادة رسوم تأشيرة دخول المواطنين العراقيين إلى الجمهورية العربية السورية، وأن ما ورد في هذا السياق عارٍ عن الصحة، ولا توجد أية زيادة في رسوم التأشيرة".

وأضافت السفارة العراقية بدمشق أنها تواصلت مع الجهات السورية المختصة بهذا الشأن، ولم يتم تأييد صحة تلك المعلومات المتداولة، داعية إلى "استقاء الأخبار من المصادر الرسمية والموثوقة، وتجنب تداول الشائعات".

وقبل أيام، تداولت وسائل إعلام أنباءً تشير إلى تعديل رسوم تأشيرات الدخول إلى البلاد، حيث تم تقسيم الدول إلى مجموعات وفقاً لجنسياتها، مع تحديد رسوم متفاوتة بناءً على العلاقات الثنائية والمعايير الدبلوماسية.

وذكرت الأنباء زيادة رسوم تأشيرة الدخول للعراقيين الراغبين في زيارة سوريا الى أكثر من 250 دولاراً أميركياً.

يشار إلى أن حركة الطيران المدني بين سوريا والعراق لا تزال متوقفة منذ سقوط نظام الرئيس المخلوع، بشار الأسد، باستثناء فترات شهدت تشغيلاً محدوداً لشركة "أجنحة الشام" السورية، والتي توقفت هي الأخرى منذ مدة.

وسبق أن نقلت وكالة "شفق نيوز" العراقية، عن المتحدث باسم وزارة النقل العراقية، ميثم الصافي، قوله إن "الطيران المدني متوقف منذ سنوات، ولم تُسجّل رحلات منتظمة بين البلدين، وكانت فقط أجنحة الشام تعمل لبعض الوقت ثم توقفت أيضاً".