سرقة السيارات تعود إلى الواجهة في دمشق

تاريخ النشر: 20.01.2021 | 09:37 دمشق

دمشق - تلفزيون سوريا

عادت ظاهرة سرقة السيارات إلى الواجهة من جديد في دمشق وغيرها من المحافظات السورية، وأكد عدة أشخاص تعرضوا للسرقة أن السارقين باتوا أكثر خبرة وحنكة من السابق، وذلك وسط صمت مطبق من أجهزة النظام الأمنية المنتشرة بكثرة في العاصمة والتي تقوم بجولات يومية للتفييش.

ومن اللافت قدرة السارقين على تحريك السيارات وتخبئتها لتفكيكها أو تهريبها خارج العاصمة التي لا تزال حتى اليوم تضم العديد من الحواجز الأمنية بين كل منطقة وأخرى، حيث أكد عدد من الأشخاص أن سياراتهم سرقت من وسط العاصمة وفي وضح النهار، في حين أكد آخر أنه يعلم أين سيارته حالياً ولا يمكنه استعادتها، ولم يساعده أحد بذلك.

ويستغل اللصوص بحسب مصدر في وزارة الداخلية التابعة للنظام، انقطاع التيار الكهربائي لساعات طويلة ليلاً، إضافة إلى الجو الماطر والبارد الذي يدفع عناصر الحواجز إلى الدخول لكولبات الحراسة، في حين لا تخرج دوريات الشرطة في مثل هذه الأجواء.

سيارة مسروقة.png

 

ويؤكد كثير ممن تعرضوا للسرقة بحسب ما رصده موقع "تلفزيون سوريا"، أن هناك عصابات تقوم بسرقة البطاريات من السيارات، أو تقوم بسرقة البنزين، وتقوم عصابات أخرى بسرقة سيارات كاملة لبيع قطعها، وكثرت السرقات مع نهاية العام الماضي وبداية العام الجاري، مع تفاقم أزمة البنزين، إضافة إلى تدهور الوضع الاقتصادي.

ومنذ يومين، ألقت الشرطة القبض على لصين أحدهما 15 والثاني 16 عاماً حاولا سرقة سيارة من جرمانا ونقلها إلى المليحة، وألقت إحدى دوريات مركز شرطة أشرفية صحنايا بريف دمشق القبض على شخص يقوم بسرقة السيارات اعترف بأنه قام بسرقة عدة سيارات أخرى من محافظتي دمشق وريفها بالاشتراك مع شخص متوارٍ عن الأنظار باستخدام مفاتيح مطابقة، وبيع السيارات المسروقة في محافظة السويداء.

قتلى في حوادث سرقة

والسبت الماضي، قتل وأصيب 4 أشخاص في مدينة السويداء بعد محاولة أحد الأشخاص سرقة سيارة تحت تهديد السلاح، وذكر موقع السويداء 24 أن المدعو "ع، ع" أحد أبرز المتهمين بسرقة السيارات في السويداء لقي مصرعه متأثراً بجروحه التي أصيب فيها أثناء مطاردة الأهالي له في حي المهندسين، عندما كان يحاول سرقة سيارة، وبادر بإطلاق النار على الأهالي مما أدى إلى وفاة شخص وإصابة اثنين آخرين.

وفي تصريح سابق لقاضي غرفة الجنايات بمحكمة النقض بدمشق أحمد البكري، فإن السارقين يقومون بتهريب السيارات التي يسرقونها عبر تزوير أوراق وتغيير لونها واللوحة التي تشير إليها،  مشيراً إلى أن هناك سارقين حاولوا تهريب السيارات المسروقة إلى خارج البلاد عبر تفكيكها لا سيما السيارات من نوع كيا (ريو _ السيراتو _ فورتي) وغيرها من الأنواع ذات التصنيع الكوري والياباني، كون قطعها سهلة البيع ومطلوبة في السوق وأسعارها مرتفعة نتيجة توقف الاستيراد.

سرقة.png

 

وأيضاً، تنتشر سرقة الدراجات النارية بشكل أكبر وأكثف، وبحسب مصدر في الشرطة، فإن سرقة الدراجات النارية أسهل لكونها غالباً لا تحمل لوحات وتجولها مخالف ضمن المدينة، ومن الصعب على الشرطة تعميم رقم المركبة، أو متابعة مواصفاتها التي تشبه كثيرا من الدراجات.

وأضاف "ظاهرة سرقة الدراجات النارية والسيارات ليست جديدة، لكنها عادت وانتعشت خلال الأشهر القليلة الماضية نتيجة تدني الوضع الاقتصادي"، مشيراً إلى أن "السرقات تتم في كل الأوقات ومختلف الأماكن سواء مزدحمة أو وسط المدن أو غير ذلك".

  

مقالات مقترحة
فتاة ملثمة استغلت إجراءات كورونا وطعنت طالبة في جامعة تشرين
مجلس الأمن يصوّت على مشروع هدنة عالمية لـ توزيع لقاحات كورونا
وزير الصحة التركي: الحظر سيبقى في بعض الولايات بسبب كورونا