"سرايا المقاومة".. تشكيل عسكري ضد نظام الأسد في حمص

"سرايا المقاومة".. تشكيل عسكري ضد نظام الأسد في حمص

الصورة
مجهولون يعلنون تشكيل عسكري ضد نظام الأسد في حمص (إنترنت)
29 حزيران 2019
تلفزيون سوريا - خاص

أعلن مجهولون مسلّحون، أمس الجمعة، تشكيل كيان عسكري تحت مسمّى "سرايا المقاومة" ضد قوات "نظام الأسد" في محافظة حمص.

وتداول ناشطون بياناً نُسب إلى التشكيل الجديد "سرايا المقاومة" جاء فيه "آن الأوان أن ننتفض لعدم التزام قوات النظام وروسيا بالوعود التي أعطيت لـ حاملي السلاح وزجهم في المعارك الفاشلة التي يخوضونها".

وأضافت "سرايا المقاومة" في بيانها، أنه "سيتم الإعلان عن طريقة الالتحاق بالسرايا في وقت لاحق، لـ استيعاب الشبّان الذين رفضوا الالتحاق في صفوف قوات النظام".

وتزامن ذلك - حسب ناشطين - مع قيام مجهولين بكتابة عبارة "سرايا المقاومة في حمص بدأت" على الجدران في العديد مِن أحياء مدينة الرستن بالريف الشمالي.

ولفت الناشطون، أنه سبق لـ "الأمن العسكري" التابع لـ قوات النظام، أن اعتقل العشرات مِن الشبّان في ريف حمص الشمالي، وذلك بسبب "خلفيات ثورية" عندما كانت الفصائل العسكرية تسيطر على الريف.

يشار إلى أن الحراك الثوري عاد للظهور في العديد مِن المناطق الخاضعة لـ سيطرة قوات النظام، وتضمن الخروج بمظاهرات وكتابة عبارات ضد "النظام"، تزامن مع عمليات عسكرية ضد مواقعه وحواجزه، كان أبرزها في مدن وبلدات درعا.

وأعلنت قوات النظام، منتصف شهر أيار 2018، السيطرة - بشكل كامل - على ما تبقّى من ريفي حمص الشمالي وحماة الجنوبي، بعد خروج آخر دفعة مِن المهجّرين، ضمن اتفاق "تهجير" فرضه النظام وروسيا على "لجنة التفاوض عن شمال حمص وجنوب حماة"، ومنذ ذلك الجين، ما تزال المنطقة تعاني مِن خرق "النظام" لـ بنود الاتفاق، عبر الاعتقالات التعسفية وسوق الشباب إلى "التجنيد الإجباري".

اقرأ أيضاً.. انطلاق "المقاومة الشعبية" لـ مواجهة "نظام الأسد" وميليشياته

وسبق أن انطلق، أواخر شهر أيار الفائت، مشروع "المقاومة الشعبية" لـ مواجهة قوات "نظام الأسد" والميليشيات المساندة والموالية لها في الشمال السوري، تزامناً مع حملة شعبية لـ دعم الفصائل العسكرية في صد هجمات "النظام" على المنطقة.

اقرأ أيضاً.. فصائل "الفتح المبين" تبدأ مرحلة جديدة مِن معارك حماة

يأتي الإعلان عن تشكيلات المقاومة الشعبية، في ظل الحملة العسكرية الشرسة لـ روسيا وقوات النظام في ريف حماة المجاور والتي بدأت، منذ أواخر شهر نيسان الماضي، وأدّت إلى وقوع مئات الضحايا مِن المدنيين، ونزوح عشرات الآلاف.

شارك برأيك