قُتل ستة أشخاص وأُصيب ثمانية آخرون، اليوم الخميس، من جراء سلسلة غارات وقصف مدفعي شنّه الاحتلال الإسرائيلي على قرى وبلدات في جنوبمي لبنان، وسط تصعيد متواصل طال مناطق النبطية وصيدا وصور.
وذكرت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام أن مسيّرة إسرائيلية استهدفت شاحنة لنقل السيارات قرب محطة "صفا" على طريق ميفدون في محافظة النبطية، ما أدى إلى مقتل شخص، بالتزامن مع قصف مدفعي "مركز وعنيف" استهدف بلدات حبوش ودير الزهراني والكفور.
كما شنّ الطيران الإسرائيلي غارة استهدفت سيارة من نوع "بيك آب" على طريق حبوش قرب مبنى النافعة، ما أسفر عن مقتل شخصين، في حين أدت غارة أخرى على بلدة أنصارية في قضاء صيدا إلى سقوط ثلاثة قتلى وإصابة سبعة أشخاص.
وفي قضاء صور، استهدفت مدفعية الاحتلال بلدات صريفا وفرون والغندورية وقلاويه وبرج قلاويه، إضافة إلى محور عيتا الشعب وراميا، بالتزامن مع إطلاق رشقات رشاشة باتجاه أطراف البلدتين. كما أدت غارة إسرائيلية على بلدة جويّا إلى إصابة شخص.
وكانت وزارة الصحة اللبنانية أعلنت، أمس الأربعاء، مقتل عشرة أشخاص وإصابة 33 آخرين من جراء غارات إسرائيلية استهدفت بلدة السكسكية في قضاء صيدا، إلى جانب مناطق في النبطية والبقاع الغربي.
وبحسب الإحصاءات الرسمية اللبنانية، ارتفعت حصيلة ضحايا الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان منذ الثاني من آذار الماضي إلى 2715 قتيلاً و8353 مصاباً.
اغتيال قائد قوة الرضوان في "حزب الله"
وفي هذا السياق، أعلنت وسائل إعلام عبرية، مساء أمس الأربعاء، اغتيال قائد قوة الرضوان التابعة لـ"حزب الله" اللبناني بغارة إسرائيلية على الضاحية الجنوبية في العاصمة بيروت.
وقال مكتب رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، حسبما أفادت هيئة البث الإسرائيلية، إن الجيش هاجم قائد قوة الرضوان بهدف اغتياله.
وأضاف نتنياهو أنه أصدر تعليماته برفقة وزير الدفاع بمهاجمة القائد "لإحباط مخططاته"، متهماً عناصر القوة بالمسؤولية عن قصف المستوطنات الإسرائيلية وإلحاق الأذى بجنود إسرائيل.
من جهتها، قالت وكالة الأنباء اللبنانية إن الهجوم على ضاحية بيروت الجنوبية، شنته بارجة إسرائيلية من البحر واستهدف شقة سكنية بـ3 صواريخ.