سباحة سورية تمثل 80 مليون لاجئ بالعالم في أولمبياد طوكيو 2020 |فيديو

تاريخ النشر: 07.07.2021 | 16:44 دمشق

إسطنبول - وكالات

أعربت اللاجئة السورية والسباحة يسرى مارديني عن سعادتها الكبيرة لمشاركتها في أولمبياد طوكيو 2020، ضمن عضوية الفريق الأولمبي للاجئين.

وقالت مارديني في كلمة مصورة نشرتها اللجنة الأولمبية الدولية "IOC"، على موقعها الإلكتروني أمس الثلاثاء إنها عازمة على تقديم أداء بشكل جيد والفوز بإحدى ذهبيات بطولة دورة أولمبياد طوكيو.

وأوضحت مارديني أنها فخورة بمشاركتها في البطولة كممثلة لأكثر من 80 مليوناً من المهجرين قسراً حول العالم، معربةً عن أملها بأن يصل المجتمع الدولي لحل جذري يعالج به قضية اللجوء القسري.

وأضافت "يشرفني أن أمثل طالبي اللجوء، أنا حاليا أعيش في برلين، وأدعو جميع طالبي اللجوء إلى مواصلة تعليمهم والمضي قدماً في حياتهم".

 

 

ويشارك في بطولة طوكيو 29 رياضياً لاجئاً، يتنافسون ضمن 12 فرعاً لألعاب عدة، ومن المقرر أن تستضيف اليابان البطولة، في الفترة بين 23 تموز الجاري، و8 آب المقبل.

يشار إلى أن يسرى مارديني رياضية وسباحة سورية من مواليد عام 1998 بدمشق. اضطرت إلى ترك سوريا عام 2015، بسبب الحرب والقصف العشوائي ضد المدنيين من قبل قوات نظام الأسد، لتطلب اللجوء الإنساني في ألمانيا.

 

 

قصة يسرى وشقيقتها

ولجأت يسرى إلى أوروبا مع شقيقتها سارة، عام 2015، حيث اضطرت للسباحة ساعات طويلة برفقة أختها بجانب قاربهما الممتلئ باللاجئين خلال رحلة العبور من تركيا إلى اليونان، قبل أن تشارك في دورة الألعاب الأولمبية في ريو دي جانيرو في 2016.

ومنحت ألمانيا السباحة يسرى جائزة للمؤثرين في وسائل التواصل الاجتماعي في أيار الماضي. كما تعمل منصة نتفليكس (Netflix)، على إنتاج فيلم وثائقي جديد باسم "السباحون" (The Swimmers)، يتحدث عن اللاجئتين السوريتين يسرى وسارة.

وكانت مارديني نشرت قصتها على شكل كتاب أصبح ضمن قائمة الكتب الأكثر مبيعاً ويحمل هذا الكتاب العنوان: "فراشة" إلى جانب صورة تعريفية ببطلته التي جعلتها وكالة الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين سفيرة للنوايا الحسنة.

الصحة العالمية تحذّر: أوميكرون أسرع انتشاراً من جميع سلالات كورونا السابقة
توقعات باجتياح متحور "أوميكرون" العالم خلال 6 أشهر
عبر سيدة قادمة من جنوب أفريقيا.. الإمارات تسجّل أول إصابة بـ "أوميكرون"
"فورين بوليسي": بشار الأسد سمح بعودة عمه رفعت إلى سوريا استرضاء للعلويين
فيصل المقداد: لولا علاقتنا مع إيران لكانت الأوضاع ملتهبة في الوطن العربي
بين عالَمين