icon
التغطية الحية

سانا عن مصدر حكومي: لن يكون هناك ممرات إنسانية عبر الحدود

2025.08.20 | 20:51 دمشق

آخر تحديث: 2025.08.20 | 23:01 دمشق

قافلة مساعدات إغاثية وغذائية متجهة إلى السويداء (سانا)
قافلة مساعدات إغاثية وغذائية متجهة إلى السويداء (سانا)
 تلفزيون سوريا - إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- أكدت الحكومة السورية عدم وجود ممر إنساني عبر الحدود، مشددة على أن تقديم المساعدات يتم بالتنسيق مع مؤسسات الدولة في دمشق لضمان وصولها الآمن والمنظم إلى جميع المستحقين، بما في ذلك محافظة السويداء.

- منحت الحكومة السورية التسهيلات اللازمة للمنظمات الأممية للقيام بمهامها الإنسانية، مع استمرار القوافل الوطنية والإغاثية في عملها، مما يعكس التزام سوريا بتأمين الاحتياجات الإنسانية بالتعاون مع الشركاء الدوليين.

- التقى الشيباني وفداً إسرائيلياً في باريس لمناقشة تعزيز الاستقرار في المنطقة، بوساطة أميركية، مع التركيز على خفض التصعيد ومراقبة وقف إطلاق النار في السويداء.

أكد مصدر حكومي في تصريح لوكالة الأنباء السورية (سانا) أنه "لن يكون هناك ممر إنساني عبر الحدود".

وشدد المصدر في تصريحاته للوكالة على أن "تقديم المساعدات الإنسانية يتم حصراً بالتنسيق المباشر مع مؤسسات الدولة في العاصمة دمشق".

وأوضح المصدر أن هذا الإجراء يهدف إلى "ضمان وصول المساعدات بشكل آمن ومنظّم إلى جميع المستحقين بما في ذلك محافظة السويداء وغيرها من المناطق".

تسهيلات للمنظمات الدولية

وأضاف المصدر أن "الحكومة السورية منحت المنظمات الأممية المختصة التسهيلات والموافقات اللازمة للقيام بمهامها الإنسانية"، مؤكداً في الوقت ذاته استمرار العمل الإغاثي المحلي.

وأشار إلى أن "القوافل الوطنية والإغاثية السورية تواصل عملها بشكل منتظم"، معتبراً أن ذلك "يعكس التزام الجمهورية العربية السورية بتأمين الاحتياجات الإنسانية بالتعاون مع شركائها الدوليين".

الشيباني يلتقي وفداً إسرائيلياً في باريس

أفادت وكالة الأنباء السورية "سانا" بأن الشيباني التقى يوم أمس الثلاثاء وفداً إسرائيلياً في باريس لمناقشة عدد من الملفات المرتبطة بتعزيز الاستقرار في المنطقة والجنوب السوري.

وأضافت أن النقاشات "تركّزت حول خفض التصعيد، وعدم التدخل في الشأن السوري الداخلي، والتوصل إلى تفاهمات تدعم الاستقرار في المنطقة، ومراقبة وقف إطلاق النار في محافظة السويداء، وإعادة تفعيل اتفاق 1974".

كما أشارت الوكالة إلى أن هذه النقاشات تجري بوساطة أميركية، في إطار الجهود الدبلوماسية الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار في سوريا والحفاظ على وحدة وسلامة أراضيها.

يُشار إلى أن هذا الاجتماع هو الثاني من نوعه خلال أسابيع، إذ احتضنت العاصمة الفرنسية باريس أواخر شهر تموز الماضي اجتماعاً مماثلاً، لعب فيه المبعوث الأميركي إلى سوريا، توماس باراك، دور الوسيط، واستمرت المحادثات أربع ساعات، ناقشت التصعيد العسكري الإسرائيلي الأخير في الجنوب السوري، إضافة إلى الأوضاع الأمنية في السويداء.