icon
التغطية الحية

سامسونغ تعود إلى سوريا بعد 14 عاماً.. ما خطتها لتعزيز الانفتاح الرقمي والابتكار؟

2025.09.18 | 13:16 دمشق

سامسونغ تعود إلى سوريا بعد 14 عاماً.. ما خطتها لدعم الانفتاح الرقمي والابتكار؟
سامسونغ تعود إلى سوريا بعد 14 عاماً.. ما خطتها لتعزيز الانفتاح الرقمي والابتكار؟
 تلفزيون سوريا ـ إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- عودة سامسونغ إلى السوق السورية بعد 14 عاماً تمثل خطوة نوعية في التحول الرقمي، حيث تعزز التعاون مع الشركات العالمية وتوفر تطبيقات الذكاء الاصطناعي مجاناً للمستخدمين.
- التعاون مع سامسونغ يشمل تطوير مراكز البيانات، حلول الإنترنت الذكي، وخدمات رقمية آمنة، مما يعزز بيئة الابتكار والإبداع في سوريا.
- تسعى سامسونغ لجعل سوريا مركزاً إقليمياً للاتصالات، مع التركيز على التعليم الرقمي والمبادرات المجتمعية، مما يعكس التزامها بالمسؤولية الاجتماعية.

أعلنت وزارة الاتصالات والتقانة السورية عن عودة شركة سامسونغ إلى السوق السورية بعد غيابٍ دام أربعة عشر عاماً، وذلك في حفل رسمي أقيم في فندق الفورسيزنز بدمشق، لتصبح أحدث شركة تقنية كبرى تنضم إلى مسار الانفتاح الرقمي الذي تشهده البلاد مؤخراً.

ووصف وزير الاتصالات والتقانة عبد السلام هيكل عودة سامسونغ بأنها علامة فارقة في مسيرة التحول الرقمي لسوريا، مؤكداً أن هذه الشراكة تمثل بوابة للانفتاح على الشركات التقنية العالمية والاستفادة من خبراتها المتقدمة ضمن الإستراتيجية الوطنية للتحول الرقمي.

وأوضح هيكل أن التعاون مع سامسونغ لا يقتصر على طرح المنتجات فحسب، بل يشمل محاور استراتيجية أساسية:

  • تطوير مراكز البيانات: إرساء بنية تحتية متطورة لمراكز البيانات باعتبارها حجر الأساس لأي تحول رقمي.
  • حلول الإنترنت الذكي: توفير خدمات مبتكرة للإنترنت الذكي بما يتماشى مع أحدث التوجهات العالمية.
  • خدمات رقمية آمنة: تقديم خدمات متقدمة وآمنة تعزز بيئة الابتكار والإبداع لدى الشباب السوري.

دعم التعليم والمجتمع

أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي مروان الحلبي أن عودة سامسونغ ستشكل إضافة نوعية لقطاع التعليم عبر إرساء بنية تحتية رقمية حديثة تمكّن الجامعات والطلاب من مواكبة متطلبات التعليم الحديث.

من جهته، أوضح المدير التنفيذي لشركة سامسونغ في المشرق العربي جون كان أن الشركة تسعى لجعل سوريا مركزاً إقليمياً للاتصالات والتحول الرقمي، مشيراً إلى نية الشركة توسيع استثماراتها ومشاريعها في السوق السورية.

كما لفت مدير قسم الهواتف الذكية في سامسونغ معتز العقرباوي إلى أن التعاون مع المجتمع السوري سيشمل مبادرات تعليمية رقمية، منها برنامج بالتعاون مع شركة (هيوماين) يتيح للطلاب الجامعيين الاستفادة المجانية من تطبيقات تعليمية على أجهزة سامسونغ، بما يعكس التزام الشركة بمسؤوليتها الاجتماعية.

بناء "سوريا الرقمية" الجديدة

تُعد عودة سامسونغ إلى السوق السورية خطوة نوعية على طريق بناء سوريا الرقمية الجديدة، ورسالة واضحة على أن البيئة الاستثمارية في البلاد باتت أكثر جاذبية، فالحدث الذي حضره عدد من الوزراء والدبلوماسيين لم يكن مجرد صفقة تجارية، بل إشارة إلى انفتاح سوريا على العالم عبر بوابة التكنولوجيا.

وتأتي هذه العودة بعد أشهر قليلة من خطوة مماثلة اتخذتها شركة غوغل، التي أعلنت أواخر أغسطس الماضي تحديثاً في سياسات (AdSense) أزال سوريا من قائمة الدول الخاضعة لعقوبات مكتب مراقبة الأصول الأجنبية الأميركي (OFAC)، وهو أول تحديث رسمي منذ عام 2011، ما سمح لناشري المحتوى السوريين بالاستفادة من خدمات الإعلانات الرقمية.

ويرى مراقبون أن عودة سامسونغ، بالتوازي مع خطوات مماثلة من شركات تقنية عالمية أخرى، تمثل منعطفاً حاسماً في مسار الاقتصاد الرقمي السوري، وتفتح الباب أمام فرص أوسع للشباب ورواد الأعمال في مرحلة جديدة من الانفتاح التكنولوجي وتعزيز الابتكار.