icon
التغطية الحية

سائقون يشترون اللتر بـ 9000 ليرة.. النفط وصل إلى سوريا لكن أين البنزين؟

2022.06.22 | 15:41 دمشق

new-h-alwatan-411.jpg
ازدحام على محطات الوقود في سوريا (الوطن)
إسطنبول - متابعات
+A
حجم الخط
-A

وصلت إلى السواحل السورية خلال الأيام الماضية ثلاث ناقلات نفط محملة بملايين البراميل، في حين ينتظر السوريون الفرج ويتساءلون أين المازوت والبنزين الذي يضطر بعض السائقين إلى شرائه بسعر 9000 ليرة للتر الواحد؟

ونقلت صحيفة (الوطن) المقربة من النظام عن مصدر في "لجنة المحروقات الفرعية" في حماة أن "المحافظة تنتظر الفرج بالمحروقات على أحر من الجمر". مؤكداً أنه "حتى صباح أمس لم ترد مخصصات إضافية من المازوت والبنزين إلى المحافظة، لذلك بقيت الأزمة على حالها".

وذكر المصدر أنه "لم يطرأ أي تحسن فيما يتعلق بمدة رسائل البنزين للسيارات العامة والخاصة، أو بتأمين حاجة الجهات العامة والقطاعات الأخرى من المازوت". لافتاً إلى أن "مخصصات المحافظة من البنزين 11 طلباً باليوم، ومن المازوت 15 طلباً، وقد كانت 12 طلباً، حيث زيدت لدعم الحصاد والتسويق فقط".

لتر البنزين يصل إلى 9000 ليرة

وقال أصحاب سيارات عامة وخاصة إن "رسالة البنزين تردهم كل 16 أو 20 يوماً، وذلك لتعبئة 25 ليراً. وأضاف بعضهم أنهم يشترون ما يلزمهم من البنزين من السوق السوداء، وبسعر متحرك بحسب الأزمة، فمرة يشترونه بـ 6500 ليرة، ومرة بـ 7000 ليرة، ومرة بـ 9000 ليرة. وأما أصحاب الدراجات النارية فيشترون اللتر بـ 7000 ليرة.

من جانبهم، أكد مزارعون أنهم يشترون لتر المازوت بسعر يتراوح بين 4500 و5000 ليرة.

وقال عدد من المواطنين إن "أصحاب السرافيس العاملة بين مدن المحافظة ومناطقها، لا يكتفون بتحميل عدد زائد من الركاب، بل يتقاضون أجرة زائدة أيضاً بحجة أنهم يشترون المازوت من السوق السوداء حتى يستطيعوا العمل".

أزمة المحروقات مستمرة رغم وعود بالانفراجات

وأمس الثلاثاء نقل موقع "أثر برس" المقرب من النظام السوري عن مصدر في مصفاة بانياس أن ناقلة محمّلة بنحو 300 ألف برميل من النفط الخام وصلت إلى قبالة شاطئ المدينة، وذلك بعد وصول ناقلتين قبل أيام، كانتا محملتين بنحو مليوني برميل نفط خام.

وقبل أيام أعلنت حكومة النظام السوري عن "انفراج" مرتقب بأزمة المحروقات بعد وصول ناقلتي نفط الأسبوع الماضي والتي من المفترض أن تزودا المحطات بكميات جيدة، حيث قال مسؤولون لدى النظام إن الكميات ستنعكس إيجاباً على تقليل مدة استلام رسائل البنزين وتخفيف الازدحامات على محطات الوقود التي تبيع البنزين الحر.

ويعتبر شهر حزيران الحالي هو الأسوأ في تاريخ أزمة المحروقات على السوريين، إذ لم تشهد رسائل البنزين تأخراً إلى هذا الحد وفق ما أفاد سائقون لموقع "تلفزيون سوريا" قبل أيام.