icon
التغطية الحية

زلزال سوريا.. تصدّع في سد ميدانكي ومخاوف من كارثة إنسانية |فيديو

2023.02.06 | 14:40 دمشق

سد ميدانكي
تشقّقات في جسم سد ميداني بريف حلب نتيجة زلزال مدمّر ضرب سوريا وتركيا - 6 شباط 2023
إسطنبول - خاص
+A
حجم الخط
-A

تداول ناشطون مقطع فيديو يُظهر تصدّعاً كبيراً في سد ميدانكي بمنطقة عفرين شمال غربي حلب، وذلك نتيجة الزلزال المدمّر الذي ضرب شمالي سوريا وجنوبي تركيا.

وشهدت عدة مناطق في شمال غربي سوريا وجنوبي تركيا، فجر اليوم الإثنين، زلزالاً هو الأعنف تقريباً في تاريخ المنطقة، مسبّباً كارثة إنسانية نتيجة الدمار الهائل الذي خلّف مئات الضحايا.

اقرأ أيضاً.. حصيلة أولية للزلزال المدمر.. 476 ضحية في سوريا و912 في تركيا | فيديو

وأعرب الأهالي عن مخاوفهم من التصدّع والتشقّق الذي تعرّض له سد ميدانكي، متداولين معلومات عن مهندسيين مدنيين بأنّ هذا التشقّق "خطير جداً"، ويجب تحذير الأهالي بضرورة الابتعاد عن المنطقة لحين تقييم الوضع بشكل كامل.

وبحسب المعلومات الواردة، فإنّ مدينة عفرين ومعظم القرى المحيط فيها - بما فيها عشرات مخيّمات النازحين والمهجّرين - مهدّدة بكارثة إنسانية ومعرّضة للغمر والغرق في حال انهيار السد، لا قدّر الله.

 

بحيرة ميدانكي

 

سد ميدانكي (سد 17 نيسان)

يقع "سد 17 نيسان" المعروف بـ"سد ميدانكي" نسبة إلى القرية المطلة عليه على نهر عفرين، الذي ينبع من جبال طوروس في تركيا، ويسير في ريف حلب بطول 55 كم وفي الأراضي التركية بطول 95 كم.

وبدأت أعمال تشييد سد ميدانكي، عام 1997، بكلفة إجمالية قدرها 58.2 مليار ليرة سورية، بما في ذلك كلفة اقتناء الأراضي للخزان، وافتتح في 24 نيسان 2004.

وبحسب المعلومات المتداولة، فإنّ سد ميداني، هو "سد ركامي بارتفاع 73 متراً، وعرض القاعدة 385 متراً، وطول القمة 980 متراً، وعرض القمة 10 أمتار، وله بحيرة صناعية أقيمت بعد إنشائه، تبلغ مساحتها (14كم²)، وبحجم تخزين إجمالي يبلغ (190 مليون متر مكعب).

 

بحيرة ميداني

 

والسد يوفّر ماءً صالحا للشرب لنحو 200 ألف نسمة، ويروي نحو 30 ألف هكتار من أشجار الزيتون والفاكهة والمحاصيل الزراعية، كما أنّ له أهمية كبرى في توليد الكهرباء (25 ميغاواط)، إذ كان واحداً من مصادر توليد الطاقة الكهربائية لمحافظة حلب.

في العام 2016، انخفض استخدام المياه في سد ميدانكي، نتيجة المعارك التي دارت في المنطقة بين قوات النظام السوري والفصائل العسكرية، وعقب عملية "غصن الزيتون"، عام 2018، سيطر الجيش الوطني على السد وكامل منطقة عفرين.

"تفريغ سد ميدانكي"

سبق أن نقلت وسائل إعلام محلية عن منظمة حقوق الإنسان في عفرين، عام 2021، أنّ عناصر من الجيش الوطني السوري تداولوا بشكلٍ سري تعليمات حول احتمالية فتح بوابات سد ميدانكي لإفراغه بداعي الصيانة.

ورجّحت المنظمة نقلاً عن مختصين، بحسب موقع "الحل السوري"، أنّ هدف الضخ هو إيصال المياه إلى بحيرة الريحانية المقامة حديثاً على الأراضي التركية، والقريبة من قرية حمام ببلدة جنديرس جنوب غربي عفرين، وذلك بغية تخزين المياه واستخدامها في الري.

يشار إلى أنّه في العام 2002، انهار سد زيزون (سعة بحيرته تبلغ 71 مليون متر مكعب) شمال غربي حماة، وأغرق قرية زيزون بكاملها، وفي أواخر العام 2018، نشر تلفزيون سوريا تقريراً عن ذلك تحت عنوان ("الملف الأسود".. شاهد ماذا حل بقرية زيزون عقب انهيار السد!).