icon
التغطية الحية

زعيم المعارضة الإسرائيلية: استهداف دمشق سلوك متهور لا يخدم الأهداف الاستراتيجية

2025.07.17 | 10:42 دمشق

يائير لابيد
استهداف القصر الرئاسي في دمشق هو عمل يهدف إلى زعزعة النظام وما جرى في دمشق سلوك منفلت لا يخدم أي أهداف استراتيجية
 تلفزيون سوريا - إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- زعيم المعارضة الإسرائيلية، يئير لابيد، انتقد الهجمات الإسرائيلية على دمشق واعتبرها "خطأ فادحاً" لا يخدم الأهداف الاستراتيجية، مشيراً إلى ضرورة حماية الدروز في السويداء.
- لابيد أكد أن استهداف القصر الرئاسي في دمشق يهدف لزعزعة النظام، معتبراً أن هذا السلوك لا يخدم أي أهداف استراتيجية، وأن إسقاط النظام في سوريا ليس صائباً.
- الجيش الإسرائيلي شن غارات على دمشق والسويداء، مدعياً أنها رد على الأعمال ضد الدروز، فيما تعهد نتنياهو وكاتس بحماية الدروز في سوريا.

قال ‌‏زعيم المعارضة الإسرائيلية، يئير لابيد، إن الهجمات المكثفة التي شنها جيش الاحتلال الإسرائيلي على العاصمة السورية دمشق كانت "خطأ فادحاً وسلوكاً متهوراً لا يخدم الأهداف الاستراتيجية".

وفي تصريحات لوسائل إعلام عبرية، أكد لابيد أن إسرائيل ملتزمة بحماية أبناء الطائفة الدرزية في محافظة السويداء، لكنه أعرب عن رفضه للهجمات التي نفذها سلاح الجو الإسرائيلي على دمشق، بما في ذلك القصر الرئاسي.

وأضاف أن "استهداف القصر الرئاسي في دمشق هو عمل يهدف إلى زعزعة النظام. لو كنت أنا صاحب القرار، لفعلت ذلك بطريقة مختلفة"، معتبراً أن "ما جرى في دمشق سلوك منفلت لا يخدم أي أهداف استراتيجية".

وأكد زعيم المعارضة الإسرائيلية أنه "ليس من الصواب إسقاط النظام في سوريا"، مشيراً إلى أن "الشرق الأوسط بأسره ينظر إلينا ويتساءل: هل قررت إسرائيل الآن أن القوانين لم تعد تنطبق عليها؟".

وفي وقت سابق أمس الأربعاء، شن جيش الاحتلال الإسرائيلي سلسلة غارات على العاصمة دمشق، استهدف فيها مقر قيادة الأركان السورية ومحيط القصر الرئاسي، زاعماً أن هذه الغارات جاءت "رداً على الأعمال المرتكبة ضد الدروز في محافظة السويداء".

كما أعلن الجيش الإسرائيلي أنه استهدف آليات عسكرية تابعة للجيش السوري في السويداء، في حين تعهّد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، ووزير دفاعه يسرائيل كاتس، "بمنع أي أذى يلحق بالدروز في سوريا، انطلاقاً من التحالف الأخوي العميق مع الدروز في إسرائيل".