ريف دمشق.. دراسة لتركيب أجهزة تعقب لـ "السرافيس"

تاريخ النشر: 07.12.2020 | 09:48 دمشق

إسطنبول ـ متابعات

كشف عضو المكتب التنفيذي في قطاع النقل بمحافظة ريف دمشق التابع لحكومة النظام عامر خلف، عن دراسة يقوم بها القطاع تهدف إلى تركيب أجهزة تعقب "GPS" للحافلات العاملة على خطوط النقل في ريف دمشق.

وأضاف "خلف" في تصريح لموقع "أثر برس" المقرب من النظام أن تركيب أجهزة "GPS" على السرافيس سوف يساهم في الحد من عدم التزام السائقين بنقل الركاب".

وكانت محافظة دمشق طرحت العام الفائت مشروع تركيب أجهزة تعقب للحافلات، إلا أنه إلى الآن لم تصدر قراراً بتطبيقه".

واشتكى أهالي مدينة دمشق منتصف شهر تشرين الأول الفائت، من قلة وسائل النقل العامة و"السرافيس"، الأمر الذي أدى إلى ازدحام على محطات النقل العام بشكل ملحوظ والتي تشتد خلال ساعات الذروة، خاصة في المناطق الحيوية وسط العاصمة كـ "البرامكة، وشارع الثورة، وجسر الرئيس".

وبرر عضو المكتب التنفيذي لشؤون النقل والمواصلات في محافظة دمشق التابعة لـ"حكومة النظام" مازن دباس سبب الازدحام على محطات النقل العام هو وجود عدد من السرافيس على خط "ريف دمشق – دمشق" تعمل بوقت الذروة على إيصال الطلبة من وإلى منازلهم عبر تعاقدها مع المدارس الخاصة، مشيراً "إلى ضرورة معالجة هذا الأمر"، بالإضافة إلى أزمة البنزين.

اقرأ أيضاً: دمشق.. "السرافيس" تشتكي من أزمة المازوت ومواطنون يشتكون غيابها

اقرأ أيضا: أزمة المواصلات بين طرطوس وريفها تتفاقم (صور)

وشهدت مدينة اللاذقية أيضاً في تشرين الأول الفائت، ازدحاماً على محطات النقل العام داخل المدينة ومحطات النقل المخصصة للبلدات والقرى التابعة للمحافظة، وذلك بسبب قلة "السرافيس" وباصات النقل الداخلي، حيث اشتكى الأهالي من قلة وسائل النقل داخل المدينة واتجاه بلدات وقرى جبلة، وبللوران، والقرداحة، وبكسا، وصلنفة، والحفة.

وبرر عضو المكتب التنفيذي المختص بقطاع النقل التابع لحكومة النظام مالك الخير حينها الازدحام إلى نقص الميكروباصات العاملة على الخطوط يعود لانشغال سائقيها بموسم قطاف الزيتون.

مقالات مقترحة
حصيلة الوفيات والإصابات بفيروس كورونا في سوريا
أردوغان يعلن عودة الحياة لطبيعتها في تركيا تدريجيا بعد عيد الفطر
سوريا.. 11 حالة وفاة و188 إصابة جديدة بفيروس كورونا