icon
التغطية الحية

ريف دمشق.."تعفيش" وانتزاع منازل فلسطينيين بالقوة بمخيم خان الشيح

2021.04.11 | 10:27 دمشق

ريف دمشق.. "تعفيش" وانتزاع منازل فلسطينيين بالقوة بمخيم خان الشيح
انتزاع منازل فلسطينيين بالقوة في مخيم خان الشيح
إسطنبول ـ متابعات
+A
حجم الخط
-A

أقدمت عناصر أمنية ولجان مرتبطة بقوات النظام، على نهب و"تعفيش" عدد من منازل أهالي مخيم "خان الشيح" للاجئين الفلسطينيين بريف دمشق، بعد أن استولت عليها بالقوة.

ونقلت "مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا" عن مصادر خاصة بها من داخل المخيم، أن عناصر من الأمن العسكري سيطروا قبل عدة أيام على بناء مكون من خمسة أدوار، قبل أن يتم "تعفيش" وسرقة كل محتويات المنازل التي تعود ملكيتها لإحدى عائلات المخيم المهجّرة إلى إحدى الدول الأوروبية بذريعة معارضتها لنظام الأسد.

وعملت أجهزة النظام، منذ الأسبوع الأول الذي تلا تهجير أهالي مخيم خان الشيح إلى الشمال السوري، على وضع علامات على منازل عدد من الناشطين الإغاثيين والإعلاميين من أبناء المخيم، بهدف الاستيلاء ووضع اليد عليها.

 وكانت "مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا" تحدثت في وقت سابق عن استيلاء عناصر من فرع "سعسع"، وبمساعدة عدد من المخبرين من أبناء المخيّم، على أكثر من 10 منازل للمدنيين ليقيم فيها اليوم عناصر من الفرع المذكور، كما قامت تلك الأطراف بتهديد من يعارضها بالاعتقال واتهامه بالتعامل مع جهات (إرهابية).

مصادرة ممتلكات ومنازل الفلسطينيين في المخيمات السورية

وأصدرت المجموعة تقريراً توثيقياً حقوقياً بعنوان "الاستيلاء على أملاك اللاجئين الفلسطينيين في سوريا"، أشارت فيه إلى حالات "نزع الملكية لعائلات فلسطينية مهجرة من سوريا خلال الأزمة السورية".

ورصد التقرير عمليات استيلاء ومصادرة وتدمير لممتلكات ومنازل لاجئين فلسطينيين في العديد من المخيمات والتجمعات الفلسطينية، كما في مخيمات السبينة وخان الشيح والحسينية ومنطقة الذيابية بريف دمشق ومخيمي النيرب وحندرات في حلب.

 

 

كما رصد التقرير فقدان عشرات العائلات الفلسطينية في سوريا لمنازلهم في مناطق متعددة، فضلاً عن الاستيلاء على الأملاك المنقولة وغير المنقولة للاجئين الفلسطينيين في أكثر من مخيم وتجمع فلسطيني.

وأوضح أن ملكية تلك المنازل والممتلكات تعود إلى ناشطين فلسطينيين إغاثيين أو إعلاميين أو عسكريين أو معتقلين، ممن تتهمهم حكومة النظام بـ "التعامل مع المعارضة السورية، أو بتهمة الإرهاب، أو الانتماء إلى فصيل فلسطيني أخذ موقفاً مخالفاً لمواقف النظام".