رياض سيف يستقيل من رئاسة الائتلاف الوطني السوري

تاريخ النشر: 09.03.2018 | 09:03 دمشق

آخر تحديث: 25.04.2018 | 15:28 دمشق

تلفزيون سوريا

استقال رياض سيف رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، أمس الخميس، من منصب رئاسة الائتلاف وذلك لأسباب صحية.

وبرّر "سيف" استقالته في رسالة وجهها للهيئة العامة للائتلاف قال فيها: "لقد ساء وضعي الصحي في الفترة الأخيرة، ولم أعد قادراً على القيام بواجباتي في رئاسة الائتلاف، وعليه أتقدم إليكم باستقالتي من الرئاسة، آملاً أن توفقوا باختيار رئيس جديد".

وأوضح مسؤول الدائرة الإعلامية في الائتلاف الوطني، أحمد رمضان، عبر تغريدة في حسابه على "تويتر"، أن رياض سيف غلبه المرض، فقرّر أن يتنحى عن رئاسة الائتلاف الوطني السوري.

بدوره، أكّد رئيس الهيئة العليا للمفاوضات التابعة للمعارضة السورية، نصر الحريري، نبأ استقالة "سيف"، وغرّد على حسابه في "تويتر"، "حضورك يعني لنا الكثير، واثقون أن استقالتك من رئاسة الائتلاف لن تجعلك تغيب عن ساحة العمل الوطني لتحقيق أهداف الشعب السوري في الحرية والعدالة والكرامة".

ومن المتوقع أن تنعقد اجتماعات الائتلاف الوطني قريبا، لاختيار شخصية جديدة لشغل منصب الرئاسة الذي أصبح شاغراً بعد استقالة رياض سيف من منصبه، في ظل ظروف مضطربة يشهدها الوضع السوري مع التصعيد العسكري لروسيا والنظام في الغوطة الشرقية ومناطق سوريّة أخرى.

وانتخب رياض سيف رئيساً للائتلاف الوطني السوري في شهر أيار عام 2017، ممثلاً عن كتلة الديمقراطيين، ويعتبر الرئيس السادس للائتلاف الذي تناوب على رئاسته منذ تأسيسه بالترتيب كل من (معاذ الخطيب، وأحمد الجربا، وهادي البحرة، وخالد خوجة، وأنس العبدة).

من هو رياض سيف؟

رياض سيف من مواليد مدينة دمشق 1946، لم يكمل تعليمه في كلية العلوم في جامعة دمشق، اتجه في عام 1994 إلى الحقل السياسي بدخوله مجلس الشعب السوري كمرشح مستقل، وتكرَّر انتخابه في الدورة التالية عام 1998 واصطبغ خطابه بمزيد من الجرأة والنقد للاقتصاد والسياسة الاقتصادية.

في الـ 23 من شهر أيار 2001 فتح رياض سيف ملف الهاتف الخلوي في مجلس الشعب السوري، وقال إن الصفقة تضيع على الدولة قرابة 346 مليار ليرة سورية، وهو ما يعادل 7 مليارات دولار تقريباً في حينه، ثم قدّم دراسة مفصلة تحت عنوان "صفقة عقود الخلوي"، واعتُقل على خلفية ذلك بعد أن رفعت عنه الحصانة النيابية؛ وحكمت عليه محكمة الجنايات بالسجن لخمس سنوات، وأفرج عنه عام 2006.

وبدأت محاكمته في حزيران عام 2008 مع 12 ناشطا آخرين بسبب توقيع (إعلان دمشق)، وحكم عليه بالسجن سنتين ونصف في شهر تشرين الأول سنة 2008 بتهمة "نقل أنباء كاذبة من شأنها أن توهن نفسية الأمة"، وأفرج عنه في 28 من تموز 2010 بعد انتهاء الحكم، وأمضى خلال الاعتقالين 8 سنوات كـ سجين سياسي معارض.

واعتقل مرة ثالثة في السابع من أيار عام 2011، إثر مشاركته في مظاهرة خرجت بمنطقة الميدان وسط العاصمة دمشق، من أمام جامع الحسن عقب صلاة الجمعة، وذلك ضمن المظاهرات التي شهدتها معظم المحافظات السورية، منذ اندلاع الثورة في آذار 2011.

مقالات مقترحة
أين تنتشر السلالة المتحورة الهندية من كورونا في المنطقة العربية؟
حصيلة الإصابات بكورونا في سوريا خلال 24 ساعة
أكثر من 4600 شخص يتلقون لقاح "كورونا" شمال غربي سوريا