icon
التغطية الحية

رويترز: إدارة ترامب تسعى لتقليص تمويل بعثات حفظ السلام الدولية

2025.04.16 | 14:44 دمشق

قوات حفظ السلام الأممية في جنوب لبنان - أ ف ب
قوات حفظ السلام الأممية في جنوب لبنان - AFP
 تلفزيون سوريا ـ إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- اقترح مكتب الإدارة والميزانية في البيت الأبيض إلغاء التمويل الأميركي لبعثات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، بسبب استياء واشنطن من أداء بعض البعثات في مالي ولبنان والكونغو الديمقراطية.
- تأتي التخفيضات ضمن خطة لتقليص ميزانية وزارة الخارجية بنسبة 50%، وتشمل وقف جميع المساهمات الأميركية في أنشطة حفظ السلام الدولية، مشيرة إلى إخفاقات سابقة ومستويات تقييمات مرتفعة.
- الولايات المتحدة، أكبر مساهم في ميزانية الأمم المتحدة، تدين حالياً بمليارات الدولارات كمتأخرات، مما قد يؤثر على حقها في التصويت في الجمعية العامة.

قدّم مكتب الإدارة والميزانية في البيت الأبيض اقتراحاً بإلغاء التمويل الأميركي المخصص لبعثات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، في خطوة تعكس استياء واشنطن من أداء عدد من تلك البعثات، لا سيما في مالي ولبنان وجمهورية الكونغو الديمقراطية، بحسب وثائق تخطيط داخلية اطلعت عليها وكالة "رويترز".  

وذكرت الوكالة، أمس الثلاثاء، أن التخفيضات المقترحة، وفقاً للوثائق، تأتي ضمن رد مكتب الميزانية على طلبات التمويل المقدمة من وزارة الخارجية الأميركية للسنة المالية المقبلة، التي تبدأ في الأول من أكتوبر/تشرين الأول، وذلك في إطار خطة أوسع تهدف إلى تقليص ميزانية الوزارة بنحو 50%.

ويقترح مكتب الإدارة والميزانية وقف جميع المساهمات الأميركية في أنشطة حفظ السلام الدولية، مشيراً إلى "إخفاقات سابقة" في عمليات بعثة الأمم المتحدة المتكاملة متعددة الأبعاد لتحقيق الاستقرار في مالي (مينوسما)، وقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل)، وبعثة تحقيق الاستقرار في جمهورية الكونغو الديمقراطية (مونوسكو)، بالإضافة إلى ما وصفه بـ"مستويات التقييمات المرتفعة بشكل غير متناسب".

وتعد الولايات المتحدة أكبر مساهم في ميزانية الأمم المتحدة، إذ تقدم 22% من الميزانية الأساسية للمنظمة، البالغة 3.7 مليارات دولار، و27% من ميزانية قوات حفظ السلام البالغة 5.6 مليارات دولار، وهي مساهمات إلزامية.

يشار إلى أن ميزانية الأمم المتحدة لحفظ السلام تمول تسع بعثات رئيسية في كل من مالي، ولبنان، والكونغو الديمقراطية، وجنوب السودان، والصحراء الغربية، وقبرص، وكوسوفو، وسوريا/الجولان، ومنطقة أبيي المتنازع عليها بين السودان وجنوب السودان.

وتدين الولايات المتحدة حالياً بما يقارب 1.5 مليار دولار كمتأخرات للميزانية العامة للأمم المتحدة، ونحو 1.2 مليار دولار لموازنة عمليات حفظ السلام. وتنص لوائح الأمم المتحدة على ضرورة تسوية المتأخرات خلال فترة لا تتجاوز عامين، لتجنب احتمال فقدان حق التصويت في الجمعية العامة، المؤلفة من 193 دولة.