روسيا والصين تعرقلان نشر تقرير أممي ينتقد روسيا

تاريخ النشر: 28.09.2020 | 15:59 دمشق

ديلي ميل - ترجمة وتحرير ربى خدام الجامع

عرقلت كل من روسيا والصين عملية النشر الرسمية لتقرير صادر عن خبراء أمميين بشأن ليبيا اتهموا فيه الأطراف المتحاربة فيها وكذلك داعميهم الدوليين -وبينهم روسيا- بخرق حظر الأسلحة الذي فرضته الأمم المتحدة في تلك الدولة التي دمرها النزاع، بحسب ما ذكره دبلوماسيون أمميون يوم الجمعة الماضي.

وقد أورد الخبراء بأن 11 شركة خرقت حظر السلاح بليبيا، بينها مجموعة فاغنر، وهي شركة أمنية روسية خاصة، إذ ذكرت تلك اللجنة خلال شهر أيار/مايو الماضي بأن هذه الشركة زودت حفتر بمرتزقة يتراوح عددهم ما بين 800 إلى 1200 عنصر بحسب ما أوردته ديلي ميل.

وعلاوة على ذلك، أعلن الخبراء بأن الأطراف المتحاربة وداعميهم من الخارج، إلى جانب مصر وسوريا، لم يقوموا بتفتيش الطائرات أو السفن بسبب اعتقادهم بأنها لا تحمل أي شحنات تشتمل على أسلحة أو ذخائر وفقاً لما هو وارد في قرار مجلس الأمن الصادر في عام 2015.

كما ورد في هذا التقرير بأن حظر السلاح قد تعرض لخروقات من قبل الحكومة الليبية التي تحظى باعتراف الأمم المتحدة غرب البلاد، وكذلك من قبل خصومها من القوات الموجودة في شرق ليبيا والتي تخضع لإمرة خليفة حفتر الذي يتلقى الدعم من الإمارات وروسيا والأردن. وذكرت تلك اللجنة بأن حظر السلاح ظل "غير فعال بشكل شامل".

يذكر أن الأمم المتحدة ما تزال تسعى لتعيين مبعوث خاص في ليبيا، ولكن الأمر يفقتر إلى الإجماع من قبل أعضاء مجلس الأمن حول شخصه في الوقت الراهن.