روسيا تكرم قادة ميليشيات "الدفاع الوطني" في المحردة والسقيلبية

تاريخ النشر: 09.02.2021 | 23:27 دمشق

إسطنبول - متابعات

كرمت روسيا، أمس الثلاثاء، قادة من ميليشيا "الدفاع الوطني" في مدينتي محردة والسقيلبية بريف حماة، ومنحتهم "وسام الإخلاص لروسيا".

ونشر "سيمون الوكيل" أحد "قادة الدفاع المدني" في مدينة محردة الذي كرمتهم روسيا عبر حسابه على "الفيس بوك" : منحتنا القيادة الروسية أحد أرفع الأوسمة، وإنه لشرف عظيم لنا وكل الشكر للقيادتين السورية والروسية.

ومنحت روسيا "وسام الإخلاص لروسيا" إلى كل من (سيمون الوكيل، ونابل العبد لله، وفاضل وردة)، حيث جاء في رسالة التكريم، أنه "نظراً لتنفيذ مهام خاصة ناجحة ومساهمة شخصية في تعزيز الصداقة القتالية، ومكافحة الإرهاب في سوريا، أهدى قائد مجموع القوات السهلية، العماد ديمتري غلوشينكوف، وسام الإخلاص لروسيا من الدرجة الثانية لقائد الدفاع الوطني في محردة، سيمون الوكيل".

وكرر "غلوشينكوف" الرسالة ذاتها إلى الأشخاص الذي تم تكريمهم، مضيفاً في خطابه أنه "منذ 11 عاماً نجحت سوريا بقيادة قادة مميزين وموهوبين بالانتصار على الإرهاب، وهذا واضح في محافظة حلب وإدلب وحماة واللاذقية".

وزار ضباط من قاعدة حميميم العسكرية الروسية مدينتي محردة والسقيلبية شمالي حماة في الـ  19 من نيسان الفائت، والتقوا بقادة "الدفاع الوطني" في المدينتين، سيمون الوكيل، ونابل العبد الله، وقدموا لهما درع التعاون والصمود.

ويتمتع قائد ميليشيا محردة، سيمون الوكيل، بشهرة أكبر من نظيره في السقيلبية نابل العبد الله، من حيث عدد عناصر الوكيل الذي يصل إلى 1000 وعتادهم الحربي أكثر تنوعاً، ولدى الوكيل علاقات واسعة مع "الحرس الثوري الإيراني"، وميليشيا "حزب الله" اللبنانية التي تتمركز في نقطة المراقبة الإيرانية قرب طيبة الإمام بريف حماة الشمالي.

اقرأ أيضاً.. حماية مسيحيي الشرق ذريعة بوتين في حربه "المقدسة" ضد الشعب السوري

اقرأ أيضاً.. ميليشيا "الوكيل ونابل".. ذراع أرثوذكسية لـ روسيا في حماة

وانتقلت الميليشيا بداية آذار الفائت، من صفوف "الفرقة 25 مهام خاصة" (قوات النمر سابقاً)، إلى صفوف ميليشيا "الفيلق الخامس" المدعوم من روسيا أيضاَ، وحملت الميليشيا اسماً جديداً، سرية محردة بقيادة الوكيل، وسرية السقيلبية بقيادة نابل.

وتعود نشأة ميليشيات الوكيل ونابل إلى أواخر العام 2012، ومنذ ذلك التاريخ كانت تحصل على دعم عسكري ومالي إيراني، وتراجع الدعم الإيراني تدريجياً بعد دخول روسيا عسكرياً إلى جانب النظام في العام 2015، وانقطع بشكل كلي أواخر العام 2018 بعد أن حولت ميليشيا "الوكيل ونابل" ولاءها نحو روسيا.