icon
التغطية الحية

روسيا تفكك معداتها العسكرية في سوريا تمهيداً لنقلها إلى أراضيها

2024.12.14 | 02:26 دمشق

63
أرتال روسية تنسحب باتجاه الساحل السوري - تلفزيون سوريا
 تلفزيون سوريا ـ إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- بدأت روسيا بتفكيك معداتها العسكرية في سوريا، بما في ذلك مروحيات وأنظمة دفاع جوي "إس-400"، استعداداً لنقلها إلى الأراضي الروسية، مع انسحاب أرتال عسكرية من دمشق وريفها نحو الساحل السوري.
- تخطط روسيا لإخلاء قواعدها العسكرية في سوريا بالكامل، حيث غادرت وحدة البحرية الروسية ميناء طرطوس، مما قد يؤثر على عملياتها اللوجستية في شمالي أفريقيا، خاصة في ليبيا.
- تشير هذه التحركات إلى تغيير محتمل في استراتيجيات موسكو في الشرق الأوسط، مع تداعيات كبيرة على نفوذها في سوريا وعملياتها في شمالي أفريقيا.

بدأت روسيا العمل على تفكيك معداتها العسكرية في سوريا، وفقاً لتقرير نشرته صحيفة "واشنطن بوست" استناداً إلى صور أقمار صناعية حديثة.

وأشار التقرير إلى أن المعدات التي يتم تفكيكها تشمل مروحيات وأنظمة دفاع جوي متطورة من طراز "إس-400"، حيث يجري تجهيزها للنقل إلى الأراضي الروسية.

ورصد تلفزيون سوريا انسحاب عدة أرتال عسكرية روسية من دمشق وريفها باتجاه منطقة الساحل السوري.

استعدادات لإخلاء القواعد العسكرية

وكالة الأنباء الألمانية، بدورها، كشفت استناداً إلى مذكرة داخلية من وزارة الدفاع الألمانية، أن روسيا تخطط لإخلاء قواعدها العسكرية في سوريا بالكامل.

وذكرت الوثيقة أن وحدة البحرية الروسية التي كانت متمركزة في البحر المتوسط قد غادرت بالفعل ميناء طرطوس، الذي يُعد قاعدة بحرية استراتيجية لموسكو في المنطقة.

وفيما يتعلق بالضمانات الأمنية، أفادت المذكرة بأن السلطات السورية الجديدة قد تقتصر ضماناتها على انسحاب القوات الروسية، دون توفير تسهيلات للإقامة طويلة الأمد.

وتستغل روسيا المطار العسكري في اللاذقية (حميميم) وميناء طرطوس لدعم عملياتها اللوجستية في شمالي أفريقيا، لا سيما في ليبيا.

وحذرت المذكرة من أن خسارة مطار اللاذقية قد تؤدي إلى تعطل عمليات النقل الجوي من روسيا إلى ليبيا، وبسبب المسافة الأطول، قد تصبح الطائرات غير قادرة على حمل كميات كبيرة من المواد الثقيلة دون توقف، إلا إذا حصلت روسيا على تصاريح عبور جوية من تركيا.

وتشير خطوة تفكيك المعدات العسكرية إلى تغيير محتمل في استراتيجيات موسكو في الشرق الأوسط، كما يُتوقع أن يكون لهذا القرار تداعيات كبيرة على النفوذ الروسي في سوريا وعلى عملياتها في شمالي أفريقيا.

وكان ميخائيل بوغدانوف، نائب وزير الخارجية الروسي، قد أشار إلى أن بلاده تسعى للإبقاء على قاعدتيها العسكريتين في سوريا، وهما القاعدة البحرية في طرطوس وقاعدة حميميم الجوية قرب اللاذقية، مشدداً على أن الوجود العسكري الروسي يهدف إلى مواصلة "مكافحة الإرهاب الدولي".