روسيا تعرض على "قسد" التدخل لإيقاف العملية العسكرية التركية.. ما المقابل؟

روسيا تعرض على "قسد" التدخل لإيقاف العملية العسكرية التركية.. ما المقابل؟

عناصر من قسد أمام دورية روسية (AFP)
عناصر من قسد أمام دورية روسية (AFP)

تاريخ النشر: 25.11.2022 | 21:00 دمشق

الحسكة - خاص

اجتمعت "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، اليوم الجمعة، مع قائد القوات الروسية في سوريا ألكسندر تشايكو في مطار القامشلي بمحافظة الحسكة.

وقال مصدر خاص لموقع تلفزيون سوريا إن الروس حذّروا "قسد" من جدية التهديدات التركية بشن عملية عسكرية برية في مناطق غربي الفرات.

وأضاف أن روسيا أعلمت وفد "قسد" بأن "السبيل الوحيد لحماية المنطقة من هجوم تركي جديد هو الانسحاب الكامل من الشريط الحدودي إلى جنوبي الطريق الدولي (M4) أي بعمق 30 كم".

وبحسب المصدر، شارك في الاجتماع مسؤولون عسكريون من قوات النظام السوري، واستمرت النقاشات لأكثر من ثلاث ساعات من دون التوصل إلى اتفاق بين الطرفين.

وتقترح روسيا نشر قوات من "الفيلق الخامس"، الذي تشرف عليه والعامل ضمن قوات جيش النظام، في مناطق الشريط الحدودي وعودة القوات الأمنية للنظام ومؤسساتها بشكل كامل.

ورفضت "قسد" الاقتراح الروسي، مؤكدة جاهزيتها لمواجهة أي هجوم تركي جديد يستهدف مناطقها، بحسب ما ذكر المصدر.

وطالبت "قسد" روسيا بالضغط على تركيا لثنيها عن شن أي هجوم بري في مناطق شمال شرقي سوريا.

مساع روسية لإعادة النظام إلى شمال شرقي سوريا

وقال مصدر مقرب من "قسد" إن التهديدات التركية بشن عمليات عسكرية في المنطقة لطالما ترافقت مع مبادرات روسية تهدف لإعادة النظام لمناطق شمال شرقي سوريا.

وأفاد بأنه "في حال قيام تركيا بتهديد أي منطقة وقيام قسد في المقابل بتسليمها لروسيا والنظام لن يبقى أي مكان تحت سيطرة قسد في شمال شرقي سوريا".

ونشرت صحيفة تركية تفاصيل عرض أميركي قدمته إلى تركيا بسحب "قوات سوريا الديمقراطية" مسافة 30 كيلومتراً عن الحدود السورية التركية، وذلك بهدف دفع أنقرة للتخلي عن فكرة العمل العسكري البري.

العملية التركية لن تقتصر على الضربات الجوية

وأطلقت تركيا في وقت سابق عملية عسكرية في شمالي سوريا والعراق تحت اسم "المخلب - السيف"، ونفّذت طائرات حربية تركية، منذ مساء السبت الماضي، حملة قصفٍ مكثّف على عدة مواقع لـ"قوات سوريا الديمقراطية" و"حزب العمال الكردستاني" في سوريا والعراق.

وأكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على أن عملية "المخلب - السيف" لا يمكن أن تقتصر على الضربات الجوية، موضحاً أنه سيتخذ القرار والخطوة بشأن حجم القوات البرية التي يجب أن تنضم إلى العملية.

انضم إلى قائمتنا البريدية ليصلك أحدث المقالات والأخبار