روسيا تدعو أهالي بلدة محجة بدرعا للتفاوض.. ماذا تريد؟

تاريخ النشر: 15.05.2018 | 18:05 دمشق

آخر تحديث: 15.06.2020 | 23:21 دمشق

تلفزيون سوريا

دعت القوات الروسية المساندة لـ قوات النظام في سوريا، اليوم الثلاثاء، أهالي بلدة محجة التي تسيطر عليها الفصائل العسكرية في ريف درعا، إلى تشكيل وفد عسكري للتفاوض معها حول مصير البلدة.

وقالت مصادر محلية - نقلاً عن المجلس المحلي لـ بلدة محجة - لـ موقع تلفزيون سوريا إن ضبّاطاً "روس" ومسؤولين في النظام طالبوا بتشكيل "وفد عسكري" مِن فصائل البلدة، بهدف التفاوض على وضع البلدة، دون ذكر تفاصيل أخرى.

وحسب - وكالة سمارت للأنباء - فإن قوات النظام أمهلت أهالي بلدة محجة مدة يومين لـ تشكيل "الوفد العسكري" والاجتماع معها لمناقشة أمور البلدة، إلّا أن النظام لم يخبرهم عن ماهية الاجتماع أو التفاوض الذي يسعى إليه.

وتوقّع المصدر الذي نقلت عنه "سمارت"، أن يطرح النظام على أهالي بلدة محجة ثلاثة احتمالات هي "وقف إطلاق النار مع حفاظ كل طرف على سيطرته، أو تهجير الأهالي، أو إعلان الحرب"، لافتاً إلى أن الاجتماع سيكون لـ"جس النبض" حول تلك الاحتمالات، على حدِّ تعبيره.

والموقع الاستراتيجي لـ بلدة محجة على الطريق الدولي دمشق - درعا، جعل منها - حسب ناشطين -، موقعاً مهما وحسّاساً بالنسبة للنظام، الذي يعلم أن حدوث عمليات عسكرية فيها، يعني إغلاق طريق الإمداد الوحيد لـ قواته في درعا.

ويقطن في بلدة محجة الواقعة على طريق دمشق - درعا في ريف درعا الشمالي، قرابة 22 ألف مدني، ويحيط بها عدد كبير من القطع والحواجز العسكرية التابعة لـ قوات النظام والميليشيات المساندة له.

ورفضت فصائل الجيش السوري الحر في بلدة محجة، أواخر شهر آذار الفائت، إبرام اتفاق "مصالحة" مع النظام برعاية روسية، وذلك تزامنا مع إعلان وسائل إعلام النظام عن "مصالحات" في بلدات وقرى عدّة خارجة عن سيطرته بمحافظة درعا.

يشار إلى أن قوات النظام بمساندة روسيا، هجّرت  العديد مِن الأهالي في مناطق سوريّة عديدة، بعد حملات عسكرية "شرسة" انتهت بالتفاوض على "تهجيرهم"، كما حصل مؤخّراً في منطقتي الغوطة الشرقية والقلمون الشرقي بريف دمشق، وآخر ما تبقّى مِن بلدات وقرى في ريفي حمص الشمالي وحماة الجنوبي.

مقالات مقترحة
فتاة ملثمة استغلت إجراءات كورونا وطعنت طالبة في جامعة تشرين
مجلس الأمن يصوّت على مشروع هدنة عالمية لـ توزيع لقاحات كورونا
وزير الصحة التركي: الحظر سيبقى في بعض الولايات بسبب كورونا