روسيا تحضر لحملة عسكرية واسعة في البادية

تاريخ النشر: 23.11.2020 | 11:13 دمشق

آخر تحديث: 23.11.2020 | 13:13 دمشق

إسطنبول ـ خاص

عقد عدد من الضباط الروس اجتماعاً مغلقاً مع قيادات عسكرية في قوات نظام الأسد، في مطار تدمر العسكري، وفق معلومات خاصة حصل عليها موقع تلفزيون سوريا.

الاجتماع وضع آلية محددة لمواجهة خطر تنظيم "الدولة" في البادية السورية، إلى جانب إقصاء الدور الإيراني في مواجهة التنظيم.

وحضر الاجتماع الذي عقد صباح أمس الأحد، من جانب قوات نظام الأسد قادة من "الفرقة الرابعة" و "الفيلق الخامس"، إضافة إلى ميليشيا "الدفاع الوطني" .

اقرا أيضاً: مرتزقة روس في تدمر لمواجهة تنظيم "الدولة" (صور) - تلفزيون سوريا

اقرأ أيضاً: روسيا تعزز وجودها العسكري في مطار تدمر العسكري شرق حمص

وستشمل الحملة الروسية البادية السورية الممتدة ما بين محافظة حمص ودير الزور والمعروفة باسم " بادية الحَمَاد"، ومن المتوقَع انطلاقها مطلع الشهر المقبل.

وكانت تعزيزات لقوات نظام الأسد وصلت من ريف حماة وحلب إلى البادية للمشاركة في هذه الحملة.

ويوم أمس، أظهرت صور نشرتها مجموعة "صائدو الدواعش" على حسابها في "تيلغرام" تجول آليات عسكرية ومقاتلين روس في مدينة تدمر.

اقرا أيضاً: تدريبات وأسلحة ثقيلة.. تحركات واسعة لميليشيات إيران في دير الزور

ويبدو من الصور أنها تدل على وصول تعزيزات عسكرية روسية إلى المدينة التي يشهد محيطها معارك مستمرة منذ نحو شهر بين تنظيم "الدولة" وقوات نظام الأسد والميليشيات الموالية لها.

ومنذ نحو شهر يشن تنظيم "الدولة" معارك واسعة في البادية السورية قرب مدينة تدمر، وقد أعلن التنظيم قتل وإصابة العشرات من قوات نظام الأسد والميليشيات الموالية له، كما نشر بيانات لإعدام عدد منهم.

ومنتصف الشهر الجاري، أرسلت القوات الروسية الموجودة في قاعدة حميميم العسكرية بريف اللاذقية شحنة مساعدات عسكرية إلى مطار تدمر العسكري في خطوة لتعزيز وجودها في الوسط السوري.

انضم إلى قائمتنا البريدية ليصلك أحدث المقالات والأخبار
إصابات باشتباكات بين الشرطة التركية ومسلحين داخل سوق في إسطنبول | فيديو
خفر السواحل التركي يفقد أثر شاب سوري غيّبته أمواج البحر في مرسين | صور
تركيا تبدي انزعاجها وتستدعي السفير الأميركي في أنقرة.. ما السبب؟
مرسوم العفو.. النظام يفرج عن 476 شخصاً من أصل 132 ألف معتقل
اعتقالات تطول المنتظرين تحت "جسر الرئيس" بدمشق
كم بلغ عدد المعتقلين المفرج عنهم من سجن صيدنايا بمرسوم "العفو"؟