روسيا تجند عدداً من أبناء دوما لإرسالهم للقتال في ليبيا

تاريخ النشر: 07.09.2020 | 18:18 دمشق

إسطنبول - متابعات

وقّعت القوات الروسية مطلع الشهر الجاري عقودا مع أبناء مدينة دوما لإرسالهم إلى ليبيا، بهدف القتال إلى جانب  قوات خليفة حفتر.

ونظمت القوات الروسية عقود القتال للدفعة الثانية من أبناء مدينة دوما في الغوطة الشرقية والتي وصلت إلى 65 عقدا خلال الأسبوع الماضي.

وقال موقع صوت العاصمة، إن "مدة العقد المبرم بين (المقاتلين) وروسيا 5 أشهر، ولم يحدد إلى الآن موعد انطلاقهم إلى ليبيا".

وأضاف أن "العقود الجديدة تضمنت منح كل شخص 1200 دولار أميركي شهرياً على أن يتم دفع 500 دولار أميركي قبل الانطلاق، والمبلغ المتبقي حين العودة إلى سوريا".

وأشار إلى أن "عملية تنظيم العقود تتم في مبنى (حزب البعث) في مدينة اللاذقية حيث تتمركز القوات الروسية، وأن بعض الشبان ذهبوا لتوقيع العقود بشكل فردي، وآخرين بشكل جماعي وذلك  بالتنسيق مع راتب الدرة  المنحدر من المدينة ذاتها".

وأفادت المصادر، أن "العرض الروسي الذي قُدم للدفعة الثانية من أبناء مدينة دوما للقتال في ليبيا، يقضي بالخدمة 18 شهراً متواصلاً في ليبيا، مقابل الإعفاء من أداء الخدمة العسكرية الإلزامية في سوريا".

اقرأ أيضاً: من سوريا.. روسيا تعزّز دعمها لـ مرتزقة "فاغنر" في ليبيا

اقرأ أيضاً: الفقر سلاح روسيا لتجنيد أبناء ريف دمشق للقتال في ليبيا

وأرسلت القوات الروسية 25 مقاتلاً من أبناء دوما  إلى مدينة بنغازي الليبية عبر مطار دمشق الدولي مطلع شباط  الماضي، بمهمة قتالية مدتها ثلاثة أشهر مقابل إجازة لشهر واحد يقضيها المتطوع في مدينته، مقابل مبلغ 800 دولار أميركي للمقاتل الواحد شهرياً، إضافة إلى منحهم بطاقات صادرة عن قاعدة حميميم العسكرية تحت مسمى "بطاقة أصدقاء روسيا"، التي تحمي حاملها من أي مساءلة أمنية أو اعتقال لأي غرض كان.

وبدأت القوات الروسية، مطلع الشهر الجاري، بالتجهيز لإرسال 300 شاب من أبناء بلدات جنوب دمشق إلى ليبيا، كدفعة رابعة، وذلك بعد أسبوعين من عودة إحدى المجموعات إلى سوريا عقب انتهاء عقود عناصرها، على أن تكون الأولوية للمتطوعين السابقين الراغبين بتجديد عقودهم.

وأرسلت روسيا خلال الفترة الماضية، ثلاث دفعات متتالية لمتطوعين من أبناء مدن وبلدات جنوبي دمشق، والغوطتين الشرقية والغربية، للقتال إلى جانبها في مدينتي طرابلس وبنغازي الليبيتين، ضمن عقود مدتها ثلاثة أشهر.