روسيا تتهم "تحرير الشام" بالتخطيط لهجوم كيماوي بإدلب عشية "الانتخابات"

تاريخ النشر: 24.05.2021 | 10:11 دمشق

إسطنبول ـ متابعات

زعم نائب رئيس مركز المصالحة الروسي في قاعدة حميميم، ألكسندر كاربوف، أمس الأحد، أن "هيئة تحرير الشام" تستعد لشن ما وصفها بـ"استفزازات باستخدام مواد سامة" في محافظة إدلب السورية قبل "الانتخابات الرئاسية" المقبلة.

وقال كاربوف في بيان: "بحسب معلوماتنا، فإن مسلحي "هيئة تحرير الشام" (المحظورة في روسيا) يخططون لشن استفزازات في غرب إدلب باستخدام مواد سامة عشية الانتخابات الرئاسية في سوريا، ويستخدمون نتائجه، الإصابات في صفوف السكان المحليين، لاتهام قوات (الحكومة السورية) باستخدام أسلحة كيماوية ضد المدنيين".

وأضاف: "أن (الإرهابيين)، برفقة عمال إنسانيين (زائفين) من الخوذ البيضاء، قاموا يوم الأحد بتسليم 6 حاويات بداخلها مواد سامة، يُفترض أنها الكلور، إلى منطقة جسر الشغور في شاحنتين".

وادّعت وزارة الدفاع الروسية، يوم الجمعة الماضي، أن "(جبهة النصرة) تستعد لاستفزاز جديد في سوريا باستخدام مواد سامة بمساعدة منظمة الخوذ البيضاء".

وقبل نحو شهر، زعمت وزارة الدفاع الروسية، أن "هيئة تحرير الشام" تخطط أيضاً لـ "استفزازات جديدة في منطقة خفض التصعيد في إدلب عبر فبركة استخدام أسلحة كيميائية" واتهام جيش نظام الأسد.

وقال كاربوف، إن هناك معلومات بشأن "قيام (إرهابيين) من (جبهة النصرة) بنقل مواد سامة إلى أطراف مدينة إدلب ومناطق جسر الشغور وبداما بريف المدينة وذلك بالتزامن مع رصد زيادة في نشاط تنظيم (الخوذ البيضاء) في المنطقة" بحسب قوله.

ادعاءات متكررة بهجوم كيماوي

وتتكرر مزاعم وزارة الدفاع الروسية بشأن التحضير لتنفيذ هجمات كيماوية من قبل "تحرير الشام" ومديرية الدفاع المدني (الخوذ البيضاء) في إدلب، حيث لا يمرّ انعقاد مؤتمر دولي أو حدث يستهدف النظام من دون صدور تصريحات من مركز "حميميم" بهذا الشأن.

وفي الـ20 من شهر آذار الماضي، قال مركز حميميم إن "هيئة تحرير الشام" تخطّط لـ "استفزازات باستخدام مواد سامة شمال شرقي محافظة إدلب السورية"، وسبق ذلك ادعاءات أخرى عديدة بتنفيذ هجمات "استفزازية" بالسلاح الكيماوي.