روسيا تتهم "الخوذ البيضاء" بالتخطيط لاستفزاز النظام في إدلب

تاريخ النشر: 15.02.2021 | 08:58 دمشق

آخر تحديث: 15.02.2021 | 08:59 دمشق

إسطنبول - وكالات

اتهمت روسيا حليفة نظام الأسد الدفاع المدني السوري ومن وصفتهم بالمسلحين أنهم  يخططون لـ "الاستفزاز" عبر قصف مناطق خفض التصعيد في إدلب واتهام النظام بها.

وبحسب وكالة "سبوتنيك" قال اللواء "فياتشيسلاف سيتنيك"، نائب رئيس المركز الروسي لـ "المصالحة"، أمس الأحد، إن: المسلحين يستعدون لاستفزاز آخر ضد النظام، لأن الخوذ البيضاء وصلت إلى محافظة إدلب مع معدات تصوير.

وأضاف أنه سُجل نشاط لهيئة "تحرير الشام" بمنطقة الفوعة في ريف إدلب، داعياً من وصفهم بقادة "التشكيلات المسلحة غير الشرعية" إلى التخلي عن "الاستفزازات المسلحة" والسير في طريق التسوية السلمية للوضع في المناطق الواقعة تحت سيطرتهم.

وهاجم وزير الخارجية الروسي "سيرغي لافروف" في الثالث من الشهر الجاري، الخوذ البيضاء واتهمها بأنها تتلقى أموالاً من الدول الغربية لإثارة استفزازات لتبرير الضربات الجوية على سوريا.

واتهمها بإيصال الذخيرة للفصائل العسكرية وخاصة هيئة "تحرير الشام"، وأنها أنشئت بمشاركة نشطة من أجهزة المخابرات الغربية ولم تقدم أبداً ما يسمى بخدماتها الإنسانية في مناطق سيطرة قوات النظام.

 وأشار "لافروف" إلى "أن الدفاع المدني السوري عمل على مسرحيات وفيديوهات مصممة للادّعاء بأن قوات النظام كانت تستخدم أسلحة كيماوية في سوريا.

وأوضح مدير الدفاع المدني "رائد الصالح" خلال حديث سابق مع موقع تلفزيون سوريا أن النظام وروسيا من خلال تشويه صورة الدفاع المدني يسعون لطمس معالم جريمتهم.

اقرأ ايضاً: مجدداً.. روسيا تزعم تخطيط الفصائل لـ"كيماوي" في إدلب

اقرأ أيضاً: روسيا تجدد هجومها على الخوذ البيضاء وتنتقد الدعم الألماني لها

ويرى الصالح أن السبب الرئيسي لما يتعرض له الدفاع المدني السوري من تشويه، هو محاولة روسيا والنظام "التخلص من الشهود على جرائمهم المختلفة، وكذلك بسبب المصداقية الدولية التي حازتها المؤسسة، إذ تتمتع بتواصل جيد مع العديد من الدول ومنظمات الأمم المتحدة المختلفة، وسبق أن زوّدتها بأدلة على الانتهاكات المرتكبة.

وتأتي هذه الادعاءات والمزاعم في إطار الأكاذيب التي تسوقها روسيا، منذ سنوات، بخصوص السلاح الكيماوي الذي استخدمه نظام "الأسد" بدعم روسي أكثر مِن مرة ضد السوريين، إلا أنها تتهم به فصائل عسكرية على رأسها "هيئة تحرير الشام"، فضلاً عن الدفاع المدني السوري (الخوذ البيضاء).