روسيا تبني مصنعا للطائرات المسيرة بعد اختبارها في سوريا

تاريخ النشر: 16.04.2021 | 23:50 دمشق

إسطنبول - متابعات

بدأت شركت "كرونشتادت" الروسية، بناء أول مصنع متخصص في إنتاج الطائرات المسيرة، بعد نجاح تجربة طائرتها "أوريون" في سوريا.

وقالت وكالة الأنباء "ريا نوفوستي" الحكومية الروسية، اليوم الجمعة، إن الشركة "كرونشتادت" ستبني مصنعها في مدينة "دوبنا"، وهو أول مصنع روسي متخصص في الإنتاج التسلسلي للطائرات المسيرة، ومن المقرر إطلاق الإنتاج في تشرين الثاني من هذا العام.

وبحسب الوكالة، يبلغ وزن ما تحمله طائرة " أوريون" من المعدات أو الأسلحة 200 كيلوغرام. كما تستطيع الطائرة حمل قنابل موجهة وغير موجهة وصواريخ موجهة. ويمكن أن تصل مدة طلعتها الجوية إلى 24 ساعة، وكانت روسيا قد استخدمتها في قصف المدن السورية.

وأوضحت الوكالة أن الاستثمارات في المشروع ستبلغ أكثر من أربعة مليارات روبل (نحو 52 مليون دولار أميركي)، وستبلغ مساحة المصنع الإجمالية 45 ألف متر مربع.

مئات الأسلحة جربتها روسيا في سوريا

لا تخفي روسيا قيامها بتجربة أسلحة -بعضها محرم دولياً- في المناطق التي تسيطر عليها المعارضة في سوريا، وسبق أن أعلنت وزارة الدفاع الروسية أنها اختبرت 300 نوع من الأسلحة، بمشاركة 70 ألف مقاتل خلال العملية العسكرية في سوريا.

وبحسب إحصائيات الوزارة، التي نشرتها وكالة "إنترفاكس" نهاية عام 2018، فإن روسيا اختبرت 300 نوع من الأسلحة شملت مقاتلات الجيل الخامس "SU-57"، ومنظومات الدفاع الجوي"Pantsir S"، ومدرعات "Terminator 2" والروبوت القتالي"Uran-9" المدرع.

ومطلع العام الماضي، أنهى الجيش الروسي اختبار المرحلة الثانية للطائرة الحربية المقاتلة "SU-57" من الجيل الخامس، خلال عملياته في سوريا.

وقال قائد الأركان العامة للقوات المسلحة الروسية، الجنرال فاليري غيراسيموف، إن المقاتلة من الجيل الخامس "SU-57" اجتازت جميع مراحل اختبار "الهجوم" في سوريا، ونفذت جميع المهام المخطط لها بنجاح، بحسب ما نشرته حينذاك، وكالة "سبوتنيك" الروسية.

الأمم المتحدة: روسيا ارتكبت جرائم حرب في سوريا

في آذار عام 2020، اتهم تقرير لمحققين من الأمم المتحدة روسيا بالمشاركة في ارتكاب جرائم حرب عبر تنفيذ غارات جوية في سوريا، استهدفت مدنيين.

وتحدث التقرير عن الفترة بين نهاية عام 2019 ومطلع عام 2020، وهي الفترة التي ساعدت فيها روسيا قوات نظام الأسد والميليشيات الإيرانية بالسيطرة على مناطق واسعة من أرياف إدلب وحلب وحماة، حيث قتل مئات المدنيين السوريين وهجّر مئات الآلاف من مدنهم وقراهم، نتيجة القصف الروسي العنيف.

وتزامن التقرير، مع حديث للجنة التحقيق حول وضع حقوق الإنسان في سوريا التي أنشأتها الأمم المتحدة عام 2011، التي أكدت أن لديها أدلة على أن طائرات روسية شاركت في غارات في إدلب، أسفرتا عن مقتل عشرات المدنيين.