روسيا: الضربة الأميركية الأخيرة في سوريا عطلت المفاوضات مع إيران

تاريخ النشر: 01.03.2021 | 18:46 دمشق

إسطبول - متابعات

صرّح نائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي ريابكوف، اليوم الإثنين، أن الضربات التي استهدفت فيها الولايات المتحدة الأميركية ميليشيات موالية لإيران في سوريا، أسفرت عن تعطيل مفاوضات "غير رسمية" بين واشنطن وطهران.

ونقلت وكالة "تاس" الروسية عن ريابكوف قوله: إن "الغارة الجوية الأميركية في سوريا تزامنت مع تحضيرات كثيفة لعقد لقاء بين وفود أميركية وإيرانية"، مرجحاً وجود "قوى مؤثرة في واشنطن اتخذت خطوات لتعطيل هذا اللقاء" على حد تعبيره.

وأعلنت إيران في وقت سابق، رفضها اقتراح الاتحاد الأوروبي تنظيم محادثات مباشرة بين طهران وواشنطن بخصوص الاتفاق النووي، وسط غياب إشارات إلى استعداد الولايات المتحدة لرفع عقوباتها عن إيران.

اقرا ايضاً: هذا ما خلفته غارات أميركا على مواقع ميليشيات إيران في سوريا |صور

وكانت وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" قد أعلنت، في الـ26 من شباط الفائت، أنّ مقاتلاتها شنّت غارات على منشآت عسكرية تابعة لميليشيات إيرانية في سوريا، وذلك ردّاً على هجمات صاروخية استهدفت قاعدة أميركية في العراق.

وقال البنتاغون إن الغارات استهدفت ميليشيات تابعة لكتائب "حزب الله" العراقية وكتائب "سيد الشهداء" في مدينة البوكمال شرقي سوريا.

وارتفع عدد قتلى الميليشيات الإيرانية بالضربة الأميركية إلى 17 قتيلاً، بحسب ما نقلت وكالة "رويترز" عن مصادر طبيّة ومحليّة في المنطقة.

اقرأ أيضاً: ارتفاع حصيلة قتلى ميليشيات إيران بالضربة الأميركية شرقي سوريا

وعقب الغارات، حذر رئيس اللجنة الدولية في مجلس الفيدرالية الروسي قسطنطين كوساتشيوف، من أن الأعمال العسكرية الأميركية ضد إيران في سوريا "قد تؤدي إلى تفاقم الأوضاع في المنطقة وانهيار الاتفاق النووي مع إيران".

يشار إلى أنّ الضربة الأميركية الأخيرة تعدّ أول عملية عسكريّة لـ إدارة "بايدن"، حيث قال المتحدث باسم "البنتاغون" جيمس كيربي: إنّ "الرئيس الأميركي جو بايدن أعطى توجيهاته لـ شنّ غارات على بنى تحتية تستخدمها جماعات عسكرية مدعومة من إيران شرقي سوريا".

 

مقالات مقترحة
حصيلة الإصابات بكورونا في سوريا خلال 24 ساعة
أكثر من 4600 شخص يتلقون لقاح "كورونا" شمال غربي سوريا
تركيا تسجل انخفاضاً مستمراً في أعداد إصابات كورونا