icon
التغطية الحية

روبيو: اعتزام ماكرون الاعتراف بدولة فلسطين "قرار متهوّر"

2025.07.25 | 09:57 دمشق

آخر تحديث: 25.07.2025 | 10:00 دمشق

وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو
وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو ـ رويترز
 تلفزيون سوريا ـ وكالات
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن نية فرنسا الاعتراف بدولة فلسطين خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، مما أثار ردود فعل متباينة من الأطراف الدولية.
- وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو انتقد القرار واعتبره "متهورًا" ويعيق جهود السلام، بينما رحبت حركة حماس ووزارة الخارجية الفلسطينية بالخطوة ووصفتها بأنها "تاريخية" و"إيجابية".
- إسرائيل نددت بالقرار واعتبرته مكافأة للإرهاب، بينما دعت حماس الدول الأخرى، خاصة الأوروبية، إلى اتخاذ خطوات مماثلة لدعم القضية الفلسطينية.

أعلن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أنّ الولايات المتّحدة ترفض بالكامل ما أعلنه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الخميس عن اعتزام باريس الاعتراف قريبا بدولة فلسطين، محذّرا من أنّ هذا "القرار المتهوّر" يُعيق الجهود الرامية لتحقيق السلام.

وكتب روبيو في منشور على منصة إكس أنّ "هذا القرار المتهوّر لا يخدم سوى دعاية حماس ويُعيق عملية السلام. إنه صفعة على وجه ضحايا السابع من تشرين الأول/أكتوبر". 

ماكرون: فرنسا ستعترف بدولة فلسطين

ومساء الخميس، أعلن ماكرون أنّ بلاده ستعترف بدولة فلسطين خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك في أيلول/سبتمبر المقبل، في قرار سارعت إسرائيل للتنديد به واصفة إياه بأنه "يكافئ الإرهاب".

ورحّبت حركة حماس بإعلان الرئيس الفرنسي مناشدة سائر الدول ولا سيما الأوروبية منها أن تحذو حذوه.

وقالت حماس في بيان إنّها ترحّب بقرار ماكرون بوصفه "خطوة إيجابية في الاتجاه الصحيح نحو إنصاف شعبنا الفلسطيني المظلوم" و"تطورا سياسيا يعكس تنامي القناعة الدولية بعدالة القضية الفلسطينية"، مناشدة سائر الدول ولا سيما الأوروبية منها أن تحذو حذو فرنسا في هذا المجال.

كما اعتبرت الحركة أنّ "مثل هذه الخطوات الدولية تمثّل ضغطا سياسيا وأخلاقيا على الاحتلال" الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية.

كذلك رحبت وزارة الخارجية الفلسطينية، الجمعة، بعزم ماكرون الاعتراف بدولة فلسطين واصفة القرار بأنه "تاريخي".

وقالت الوزارة في بيان: "نرحب بقرار الرئيس الفرنسي الاعتراف بفلسطين"، مشيرة إلى أنه "يعبر عن الالتزام بالقانون الدولي وحل الصراع بالطرق السياسية لتطبيق مبدأ حل الدولتين حسب قرارات الأمم المتحدة وتحقيق السلام بالمنطقة والعالم".