اعتبر وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، أن رفع "هيئة تحرير الشام" من قوائم الإرهاب يعكس تقدير الولايات المتحدة للحكومة السورية الجديدة برئاسة أحمد الشرع.
وقال روبيو في بيان، إن إلغاء تصنيف "جبهة النصرة"، المعروفة أيضاً باسم "هيئة تحرير الشام"، كمنظمة إرهابية أجنبية، جاء تماشياً مع وعد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، في 13 أيار، بتخفيف العقوبات المفروضة على سوريا.
وتابع: "تأتي هذه الخطوة في أعقاب الإعلان عن حل هيئة تحرير الشام، والتزام الحكومة السورية بمحاربة الإرهاب بجميع أشكاله.
وأضاف، أنّ هذه الخطوة تُبنى على الزخم الناتج عن الأمر التنفيذي الصادر في 30 حزيران بعنوان "إلغاء العقوبات المفروضة على سوريا"، وتعكس التقدير للإجراءات الإيجابية التي اتخذتها الحكومة السورية الجديدة برئاسة أحمد الشرع".
وشدّد روبيو على أن إلغاء هذا التصنيف "يُعدّ خطوة مهمّة في سبيل تحقيق رؤية ترمب لسوريا مستقرة وموحّدة وسلمية"، مشيراً إلى أن هذا الإلغاء سيُصبح ساري المفعول اعتباراً من اليوم الثلاثاء، 8 تموز.
إلغاء تصنيف هيئة تحرير الشام كمنظمة إرهابية
وأعلنت وزارة الخارجية الأميركية، أمس الإثنين، إلغاء تصنيف "هيئة تحرير الشام" كمنظمة إرهابية أجنبية، موضحة أن القرار جرى بالتشاور مع المدعي العام ووزير الخزانة الأميركي، واتُّخذ استناداً إلى "القسم 219 (أ)(6)(أ)" من قانون الهجرة والجنسية الأميركي.
ورحّبت وزارة الخارجية السورية بهذا القرار، وقالت لوكالة "رويترز" إن رفع العقوبات عن هيئة تحرير الشام يُعدّ خطوة إيجابية نحو تصحيح مسار كان يعيق التواصل البنّاء في السابق.
وأضافت الوزارة في بيان مكتوب أن سوريا تأمل في أن تُسهم هذه الخطوة في رفع القيود المتبقية التي لا تزال تؤثر على المؤسسات والمسؤولين في سوريا، وأن تفتح الباب أمام نهج عقلاني قائم على السيادة في التعاون الدولي.
يُشار إلى أن مجلس الأمن الدولي ما يزال يفرض عقوبات على "هيئة تحرير الشام"، وعلى الرئيس أحمد الشرع نفسه، ويتطلّب رفعها قراراً من المجلس.