روبرت فورد: عدم التدخل الأميركي ضد نظام الأسد كان خاطئاً

تاريخ النشر: 19.06.2019 | 19:06 دمشق

آخر تحديث: 20.06.2020 | 16:12 دمشق

 تلفزيون سوريا ـ وكالات

أكد روبرت فورد السفير الأميركي السابق لدى نظام الأسد أن الولايات المتحدة الأميركية لا يمكنها التحكم في مستقبل سوريا، ووصف عدم تدخلها ضد نظام بشار الأسد عندما كان لديها الفرصة لذلك بالأمر الخاطئ.

جاء ذلك خلال كلمة لفورد خلال مشاركته في ندوة نقاشية بعنوان "فكر الأسد: كيف وصلت سوريا إلى هذه المرحلة، وإلى أي مدى يريد أن يذهب النظام" نظمها معهد واشنطن في الولايات المتحدة أمس الثلاثاء.

واعتبر فورد بأنه لم يتم إحراز أي تقدم بشأن الوضع المتأزم في سوريا، رغم الغارات الجوية التي تستهدف إدلب شمال غربي البلاد، لافتًا إلى أن نظام الأسد يعيش أزمة عسكرية، كما أنه لم يفعل أي شيء من أجل الاستقرار في المناطق التي استعاد السيطرة عليها.

وأوضح أن الأسد الذي يعتمد على منظمات الاستخبارات وروسيا، لا يوجد لديه أي قلق بشأن الحالة الاقتصادية لشعبه، في حين تسعى الولايات المتحدة لخنق النظام اقتصادياً، كما تفعل مع النظام الإيراني.

وقال "هذه العقوبات لم تكن كافية لإسقاط الأسد، وهي في حقيقة الأمر ليست في دائرة اهتماماته، فهو لا يفكر سوى في عائلته، وحكمه للبلاد، وليس رفاهية الشعب السوري".

وبخصوص مستقبل الاستراتيجية الأميركية بشأن سوريا أفاد "لا أعتقد أن الولايات المتحدة يمكنها التحكم بمستقبل سوريا، وأكررها مجدداً واشنطن لا يمكنها التحكم بمستقبل ذلك البلد".

وأضاف "كانت هناك حرب، والغلبة العسكرية بالحروب أمر مهم. ونحن في فترة أوباما كنا دائما ما نقول إنه ليس من الممكن حل تلك الأزمة عسكرياً، غير أننا كنا مخطئين بشكل كبير، إذا كان الحل العسكري قائماً بشكل كبير، وليس لدي شك في أن الأسد سيسطر على كافة البلاد حتى وإن لم يحدث هذا حتى الآن".

وبخصوص شمال شرق سوريا التي تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية توقع فورد أن يمنح النظام قسد وعوداً من خلال الروس، وأن التقارب بين النظام وقوات سوريا الديمقراطية لن يأخذ وقتاً طويلاً.

وشدد فورد على أن الشعب الأميركي لا يمكنه استيعاب عدم قدرة الولايات المتحدة بتحرك عسكري في الشرق السوري، وسيكون من الصعب شرح وتوضيح مهمة الولايات المتحدة في تلك المنطقة.

وفي ختام حديثه قال فورد بأن الولايات المتحدة عاجلًا أم آجلًا ستضطر إلى الخروج من سوريا، مضيفًا "ولا زالت ماثلة أمامنا ذات الأسباب والظروف التي تسببت في اندلاع الأحداث بسوريا عام 2011، وظهور تنظيم داعش فيما بعد".

مقالات مقترحة
"الصحة العالمية": تأخير موعد تسليم لقاحات "كورونا" إلى سوريا
تركيا.. أعلى حصيلة إصابات يومية بكورونا و"الداخلية" تصدر تعميماً
كورونا.. 7 وفيات و104 إصابات جديدة في مناطق "النظام"