انفجرت سيارة اليوم الثلاثاء قرب بلدة كللي بريف إدلب الشمالي، في حادث لم تُعرف أسبابه بدقة حتى اللحظة، وسط ترجيحات بأنه ناجم عن استهداف بطائرة مسيّرة.
وذكرت مصادر محلية أن طبيعة الانفجار تشير إلى احتمال تعرض السيارة لقصف جوي، مرجّحة أن يكون الاستهداف تم بواسطة طائرة مسيّرة.
وفي المقابل، نقل مراسل تلفزيون سوريا عن شهود عيان روايات متباينة، حيث قال بعضهم إن السيارة كانت تحمل ذخيرة وانفجرت ذاتياً، بينما أشار آخرون إلى أن الانفجار ناتج عن استهداف مباشر.
وأوضحت المراصد المحلية في الشمال السوري أنه لم تُسجل أي حركة لطائرات تابعة للتحالف الدولي في الأجواء وقت الحادثة.
ولفتت المصادر إلى أن طبيعة الضرر في مؤخرة السيارة (الطبون) لا تتطابق مع النمط المعروف لاستهدافات التحالف، التي غالباً ما تدمّر مقدمة السيارة ومقعد السائق.
وأسفر الانفجار عن مقتل شخص وإصابة آخر، في حصيلة أولية.
يُشار إلى أن منطقة الشمال السوري تشهد بين الحين والآخر عمليات استهداف تطول سيارات، وذلك من قبل طائرات تابعة للتحالف، الذي يعلن بدوره أن المستهدفين يعملون ضمن تنظيمات مصنفة على قوائم الإرهاب، مثل تنظيم الدولة "داعش".