icon
التغطية الحية

رفضاً لـ "إعادة التعويم".. أبناء دير الزور ينفّذون اعتصاما مفتوحا | فيديو

2026.06.12 | 01:53 دمشق

آخر تحديث: 2026.06.12 | 01:54 دمشق

55655
أبناء دير الزور ينفّذون اعتصاما مفتوحا (صفحة دير الزور بعد التحرير)
 تلفزيون سوريا ـ دمشق
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- نفّذ عشرات المواطنين في دير الزور اعتصاماً مفتوحاً للمطالبة بمحاسبة رموز النظام المخلوع ورفض إعادة تعويم داعمي نظام الأسد والميليشيات الإيرانية، مستجيبين لدعوات ناشطين محليين.
- رفع المعتصمون العلم السوري وصور الشهداء، مرددين هتافات تدين الشخصيات المتورطة مع النظام السابق، مطالبين بإعطاء دور لأبناء الثورة في بناء الدولة، محذرين من انفجار الأوضاع نتيجة استفزاز أهالي الشهداء.
- أكد منظمو الاعتصام أن استقرار دير الزور يتطلب استبعاد الفاسدين المرتبطين بنظام الأسد، مشددين على ضرورة تحقيق العدالة والمساءلة لضمان الاستقرار.

نفّذ عشرات المواطنين في مدينة دير الزور مساء الخميس، اعتصاماً مفتوحاً للمطالبة بمحاسبة رموز النظام المخلوع، ورفضاً لما وصفوه بـ "إعادة تعويم" داعمي نظام الأسد والميليشيات الإيرانية.

جاء ذلك استجابة لدعوات وجهها ناشطون من أبناء المحافظة في اليومين الأخيرين، ودعوا فيها الأهالي إلى تنفيذ الوقفة ضمن "خيمة اعتصام الكرامة"، وأمام لوحة شهداء المحافظة في ساحة السبع بحرات، وسط مدينة دير الزور.

ورفع المعتصمون العلم السوري، وصوراً لشهداء من أبناء المحافظة انخرطوا منذ سنوات الثورة الأولى ضمن تشكيلات الجيش السوري الحر، مرددين هتافات من قبيل: "الله محيي الجيش الحر"، "يا للعار يا للعار.. شبيحة صارت ثوار.. شبيحة تحكم ثوار".

وألقى منظمو الاعتصام كلمات نددوا فيها بوجود "شخصيات انخرطت في السابق ضمن الميليشيات الإيرانية وقوات النظام المخلوع، وهي تتجول بحرية في شوارع دير الزور، وبتقلّد بعضها المناصب ومواقع المسؤولية". وطالبوا بـ "إعطاء دور لأبناء الثورة في مرحلة بناء الدولة".  

وحذّروا أيضاً من "انفجار الأوضاع" في المحافظة نتيجة استمرار "استفزاز أهالي الشهداء من خلال تعويم القتلة، وتأخّر ملف العدالة الانتقالية" على حد وصفهم، ما سيدفع بالبعض إلى "تنفيذ عمليات اغتيال وانتقامات فردية" خارج نطاق القانون.

وراح المعتصمون يجوبون شوارع مدينة دير الزور وسط حضور متزايد، في مشهد يعكس حالة الغضب الشعبي، وتأكيداً على عدم تراجعهم عن مطالبهم، وتمسكهم بمحاسبة جميع المتورطين في الانتـهاكات والجـرائم التي ارتُكبت بحق المدنييـن من أبناء المحافظة.

أحد منظمي الاعتصام، أوضح لموقع تلفزيون سوريا بأن محافظة دير الزور "تختلف بنيوياً عن كثير من المدن الأخرى". ورأى أن الحال "لا يمكن أن يستقيم فيها ما دام هناك فاسد أو (شبّيح) أو موالٍ لنظام الأسد، يتصدر واجهة اجتماعية أو يمثل أي مؤسسة من مؤسسات الدولة".

وشدّد على أن "أي مشروع للاستقرار أو بناء الثقة لن ينجح ما لم يتم استبعاد كل ما له علاقة بمنظومة الأسد التي ألحقت بالمحافظة وأهلها ظلماً كبيراً ومعاناة ما تزال مستمرة".

وأكد في ختام حديثه أن "أبناء الدير جميعهم يقفون إلى جانب القيادة السورية وحكومتها، ولكن تحقيق الاستقرار يتطلب العدالة والمساءلة، ولا حصانة لأي متورط بإيذاء السوريين".