نظّمت هيئة العمل المدني الديمقراطي في مدينة سلمية بريف حماة، اليوم الاثنين، وقفة احتجاجية أمام مؤسسة الكهرباء، تنديداً بقرار رفع أسعار الكهرباء.
وشارك عشرات المواطنين في الوقفة الاحتجاجية، رافعين لافتات عبّرت عن رفضهم للقرار، حملت عبارات مثل: "الكهربا حقنا مو رفاهية"، "المواطن مطفي من الغلا"، "كهربا غالية وجيوبنا فاضية"، "ما بدنا ظلام.. بدنا عدل بالأسعار".
وردّد المحتجون هتافات تعبّر عن استيائهم من تدهور الأوضاع المعيشية، منها: "يا للعار يا للعار.. حق المواطن دولار"، "ما رح ندفع.. ما رح ندفع.. دعم الدولة لازم يرجع"، كما طالبوا بـ"كهربا وخبز وحرية".
وانتقد بعض المشاركين في الوقفة سياسات الحكومة، مردّدين هتافات من قبيل: "حكومة عار.. باعوا الثورة والثوار"، "نريد حكومة كفاءات.. لا حكومة الأمراء والمشايخ".
"بين الغضب والواقعية"
وأعربت إحدى المشاركات في الوقفة (ريم. ع) عن استيائها في حديثها لموقع تلفزيون سوريا، قائلة: "الناس لا تجد ما تأكله، ومع ذلك تزيد الحكومة الأعباء عليها، وتوهم الجميع بأنها ستجعل البلاد جنة".
من جانبها، قالت ريهام القطريب لـ موقع تلفزيون سوريا، إنّ "الوضع ربما ليس بهذه السوء"، مشيرةً إلى ضرورة أن تُدرك الحكومة واقع الرواتب وحال الشارع والاقتصاد.
وشدّدت على أهمية إعادة النظر في القرار وشرح تفاصيله للناس بوضوح، إلى جانب تنظيم عمل المعامل لضمان تحقيق التوازن المطلوب، مردفةً: "نُدرك أن الحكومة الجديدة استلمت البلاد في ظروف صعبة جداً، أو كما يقال (على الحديد)، لكنها بحاجة إلى إعادة قراءة واقع المواطن الحالي بدقة أكبر".
وزارة الطاقة: إصلاح ضروري لضمان استمرارية الخدمة
وسبق أن أفاد عبد الحميد سلات، مدير دائرة الإعلام في وزارة الطاقة السورية، بأنّ القرار المتعلق بتعديل تعرفة الكهرباء "يأتي في إطار خطة إصلاحٍ مدروسةٍ تهدف إلى ضمان استمرارية الخدمة ومنع انهيار المنظومة الكهربائية"، مؤكداً أنّ "الهدف ليس زيادة الأعباء على المواطنين أو تحقيق مكاسب مالية".