رغم مطالب روسيا بتفكيكها.. تدريبات على منظومة متطورة بالتنف

تاريخ النشر: 30.08.2018 | 13:08 دمشق

تلفزيون سوريا - متابعات

أقامت قوات التحالف الدولي وفصيل مغاوير الثورة التابع للجيش السوري الحر، تدريباً عسكرياً على منظومة صاروخية متطورة في منطقة التنف المتصلة بالحدود العراقية والأردنية جنوبي سوريا.

ونشر فصيل مغاوير الثورة مقطع فيديو يُظهر لحظة إطلاق صواريخ أرض أرض من منظومة هيمارس (HIMARS) الأمريكية المتطورة، ضمن التدريبات القائمة فيما تُعرف بمنطقة الـ 55 كم في التنف.

 

 

 

 

وتعتبر راجمة الصواريخ "هيمارس"، أحد أكثر منظومات الصواريخ الأمريكية تطوراً، وهي عبارة عن منظومة صاروخية تكتيكية عملياتية محمولة على شاحنة ذات عجلات، ما يمنحها مرونة في ميدان القتال، كما أنها تتمتع بدقة إصابة بالغة باعتبارها تقوم بضبط الإطلاق بشكل آلي يعتمد على إحداثيات الهدف.

وتتألف الراجمة المصنعة من قبل شركة "لوكهيد مارتن" من 6 مواسير للصواريخ، ويصل مدى الصاروخ الواحد إلى أكثر من 70 كم، ويمكن أن يحمل الصاروخ رأساً متفجراً أو عنقودياً أو حاضنة ألغام.

كما أنه من الممكن أن تستخدم المنظومة لإطلاق صاروخ باليستي واحد يتجاوز مداه 300 كيلومتر.

 

 

ونفى فصيل "جيش مغاوير الثورة" (المدعوم من وزارة الدفاع الأمريكية)، في منتصف تموز الماضي، الأنباء التي تحدثت بها وسائل إعلام النظام حول انسحاب الفصيل من التنف إلى مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية شمال شرق سوريا.

وأكد بيان لجيش مغاير الثورة حصل موقع تلفزيون سوريا على نسخة منه، على بقاء الفصيل مع قوات التحالف في منطقة الـ 55 كم، "لحين دحر داعش والوصول إلى حل سياسي".

وتسيطر فصائل عسكرية مقاتلة تدعمها الولايات المتحدة الأمريكية على منطقة دائرية نصف قطرها 55 كيلومتراً، وتعتبر إحدى مناطق "تخفيف التصعيد" المتفق عليها بين أمريكا وروسيا، وتخضع لـ حماية جوية من "التحالف الدولي" نظراً لـ وجود قوات دولية داخل "قاعدة التنف" إلى جانب "جيش مغاوير الثورة".

وشن طيران التحالف في العديد من المرات غارات على مواقع لقوات النظام وأرتال الميليشيات الإيرانية في البادية السورية، كان آخرها استهداف نقطة عسكرية لقوات النظام في جبل الغراب شرق مدينة تدمر بنحو 150 كم بالقرب من الحدود السورية العراقية، رداً على استهداف قوات النظام لثلاث عربات عسكرية أمريكية كانت تتقدم باتجاه إحدى نقاط الجيش عند منطقة الهلبة جنوب شرق تدمر.

ويطالب كل من النظام وروسيا بتفكيك قاعدة التنف وانسحاب قوات التحالف والفصائل العسكرية من المنطقة، في حين تربط واشنطن وجود قوات التحالف بمصير الوجود الإيراني جنوباً ومراقبة تحركات القوات الإيرانية في المنطقة.

مقالات مقترحة
فتاة ملثمة استغلت إجراءات كورونا وطعنت طالبة في جامعة تشرين
مجلس الأمن يصوّت على مشروع هدنة عالمية لـ توزيع لقاحات كورونا
وزير الصحة التركي: الحظر سيبقى في بعض الولايات بسبب كورونا