icon
التغطية الحية

رغم توفرها بكثرة.. الغلاء يجمّد حركة أسواق الخضار والفواكه في طرطوس

2025.09.30 | 09:44 دمشق

آخر تحديث: 30.09.2025 | 09:45 دمشق

خضار
خضار معروضة في الأسواق السورية (فيسبوك)
 تلفزيون سوريا - إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- تشهد أسواق طرطوس جمودًا رغم وفرة الخضار والفواكه، بسبب ارتفاع الأسعار مقارنة بالدخل المحدود، حيث تتراوح أسعار الكوسا بين 8 و10 آلاف ليرة، والبطاطا بين 6 و7 آلاف، والبامية تصل إلى 20 ألفًا.
- يعزو أصحاب المحال ارتفاع الأسعار إلى تجهيز مؤونة الشتاء في سبتمبر، مما يستنزف دخل الأسر ويقلل الطلب، بينما يواجه التجار خسائر تدفعهم للتفكير في تغيير المهنة.
- ارتفاع تكاليف الإنتاج والنقل، وتأثير موجة الحر، ساهمت في زيادة الأسعار في عموم سوريا، مما أثقل كاهل المستهلك والمزارع.

تشهد أسواق الخضار والفواكه في طرطوس حالةً من الجمود، رغم وفرة المعروض في المحال، وذلك نتيجة ارتفاع الأسعار مقارنةً بالدخل المحدود لأغلب العائلات.

وقال سكان من المحافظة لصحيفة "الثورة"، إن الأسعار ارتفعت بشكل كبير لا يتناسب مع دخولهم المحدودة، مؤكدين أن احتياجات الأسرة اليومية تجاوزت قدرتهم الشرائية.

ولفتوا إلى أن أسعار الكوسا تتراوح بين 8 و10 آلاف ليرة سورية، والبطاطا بين 6 و7 آلاف، أما البامية فتصل إلى 20 ألفاً، والبندورة نحو 10 آلاف. فيما تبقى الفواكه بعيدة عن متناولهم، إذ وصل سعر كيلو التفاح إلى 12 ألفاً، والعنب 10 آلاف، والموز 15 ألفاً.

أسباب ارتفاع الأسعار

من جهتهم، قال أصحاب المحال إن شهر أيلول يحمل خصوصية إضافية، إذ ينشغل الأهالي بتجهيز مؤونة الشتاء مطلع الشهر، ما يستنزف مدخولهم ويجعل الطلب شبه معدوم في أيامه الأخيرة، الأمر الذي يدفع بعض التجار إلى التفكير بتغيير المهنة أو إغلاق محالهم مؤقتاً بسبب الخسائر.

أما رئيس اتحاد فلاحي طرطوس، رائد مصطفى، فأكد أن الغلاء أثقل كاهل المستهلك وأرهق المزارع في الوقت نفسه، مرجعاً أسبابه إلى ارتفاع تكاليف الإنتاج من بذور وأسمدة ومحروقات وأجور عمال، إضافة إلى أجور النقل والعوامل المناخية التي أثرت في كمية وجودة المحاصيل.

الأسعار مرتفعة في عموم سوريا

سجّلت الأسواق السورية، خلال شهر أيلول الجاري، ارتفاعات غير مسبوقة في أسعار الخضار والفواكه الصيفية، متأثرة بموجة الحر الشديدة وارتفاع كلفة النقل والوقود.

وبحسب الخبير الزراعي وسام عيسى، فإنّ موجة الحر في آب/أغسطس الفائت أضرّت بالإنتاج الزراعي وخفّضت المعروض، بينما ساهم ارتفاع أسعار الوقود في زيادة كلفة النقل.