icon
التغطية الحية

رغم انخفاض الأسعار.. الجمود يخيم على سوق الألبسة في مدينة حلب

2024.12.21 | 04:07 دمشق

آخر تحديث: 2024.12.21 | 05:15 دمشق

واجهة أحد محلات الألبسة في مدينة حلب - تلفزيون سوريا
واجهة أحد محلات الألبسة في مدينة حلب - تلفزيون سوريا
 تلفزيون سوريا - خاص
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- تشهد أسواق الملابس في حلب ركوداً رغم انخفاض الأسعار، حيث يفضل الأهالي شراء السلع الأرخص بسبب ضعف القدرة الشرائية، مما دفع التجار لتقديم عروض لتجنب كساد البضائع.
- أثرت الأحداث الأخيرة في حلب على الاقتصاد المحلي، مما أدى إلى إغلاق العديد من الورشات وفقدان العمال لمصادر دخلهم، ما جعل الأسر تركز على السلع الأساسية فقط.
- تزايد الإقبال على أسواق إدلب، مثل الدانا وسرمدا، بسبب تنوع الخيارات وانخفاض الأسعار، مما جذب الأهالي من حلب لشراء احتياجاتهم هناك.

تشهد أسواق الملابس في مدينة حلب ركوداً وتراجعاً كبيراً في الحركة الشرائية، على الرغم من انخفاض الأسعار مقارنة بالأسابيع القليلة الماضية وبدء التحضيرات لأعياد الميلاد.

وفي جولة في حي السليمانية، التقى تلفزيون سوريا مع عدد من الأهالي وأصحاب المحال التجارية الذين أجمعوا على وجود جمود في الأسواق، خاصة فيما يتعلق بالسلع غير الضرورية أو الأساسية.

ويتراوح سعر البنطال الجينز النسائي بين 75 و300 ألف ليرة، وسعر الكنزة الصوف بين 75 و250 ألفا، والجاكيت بين 150 و700 ألف ليرة، وذلك بحسب جودة القطعة والمواد الأولية المصنوعة منها.

وأشار أسامة كالوك، وهو صاحب محل لبيع الألبسة في حي السليمانية، إلى أن هذا الموسم كان الأقل مبيعاً على الإطلاق، وأن الأسر باتت تتجه لشراء المنتج الأرخص حتى وإن كانت جودته أقل.

وأوضح كالوك في حديث لموقع تلفزيون سوريا أنه بسبب ضعف الحركة الشرائية قام بإجراء عروض على السلع الموجودة في محله، مؤكداً أن بعض القطع يبيعها بأقل من رأس المال خشية كسادها خاصة عندما يتعلق الأمر بالقطع الشتوية الموسمية.

الملابس خارج حسابات أهالي مدينة حلب

أجرت أمل جولة على عدد من المحال في المدينة، إلا أنها لم تشترِ شيئاً وعادت إلى منزلها كما خرجت، رغم أنها أعجبت بعدد من السلع المعروضة في المحال التي دخلتها.

وفي حديث لموقع تلفزيون سوريا، أرجعت أمل سبب عدم شرائها إلى أن الأسعار لا تتناسب مع قدرتها الشرائية، مشيرة إلى أن الأحداث التي شهدتها المدينة خلال الأسابيع الماضية أفرغت جيوب الغالبية، خاصة محدودي الدخل.

وأوضحت أن قسماً كبيراً من الورشات والمنشآت الصناعية أغلقت أبوابها خلال فترة العمليات العسكرية في حلب، ما أدى إلى توقف مصدر دخل آلاف العمال، مشيرة إلى أن ذلك فرض واقعاً جديداً على أرباب الأسر يتمثل بتقنين الإنفاق أكثر والتركيز على الغذاء والدواء والسلع الضرورية.

وتوقعت أن تستعيد الأسواق عافيتها خلال الأسابيع القادمة، لا سيما بعد عودة تدوير عجلة الاقتصاد، واستئناف العمل في الورشات والمعامل، واقتراب حصول الموظفين الحكوميين على رواتبهم.

أسواق إدلب تسحب البساط من محال حلب

أكد عدد من أصحاب المحال التجارية في حلب أن سيطرة إدارة العمليات العسكرية على المدينة ومن ثم إسقاط نظام الأسد سمح للأهالي بالخروج نحو محافظة إدلب التي شهدت خلال السنوات الماضية تطوراً ملحوظاً.

وأشار التجار إلى أن قسماً لا بأس به من الأسر باتت تقصد أسواق مدينة إدلب، وتحديداً الدانا وسرمدا، لشراء حاجياتها بسبب الخيارات الكبيرة ووجود بضائع أجنبية ووطنية، إضافة إلى فروقات الأسعار.

يشار إلى أن عدداً من تجار مدينة الدانا شمالي إدلب أكدوا لموقع تلفزيون سوريا أن المدينة، وبشكل خاص المولات المقامة حديثاً فيها، شهدت عقب إسقاط نظام الأسد إقبالاً كبيراً من مختلف المحافظات السورية بسبب انخفاض أسعارها ووفرة العرض فيها.