رحيل الموسيقار اللبناني إلياس الرحباني

تاريخ النشر: 04.01.2021 | 15:47 دمشق

آخر تحديث: 04.01.2021 | 16:10 دمشق

إسطنبول ـ متابعات

 نشرت وسائل الإعلام اللبنانية نبأ وفاة الموسيقار اللبناني، إلياس الرحباني، اليوم الإثنين، من جراء إصابته بفيروس كورونا، عن عمر ناهز الـ 83 عاماً.

ونعت الفنانة اللبنانية "إليسا"، إلياس الرحباني، على حسابها في "تويتر" بالقول: "لبنان كلو عم يخسر ثالث العمالقة من آل رحباني، الموسيقار العظيم إلياس رحباني"، ووصفته بـالفنان الصادق والمحب والمبدع، و"إنسان ما بيتكرر بفطرتو وموهبتو وأعمالو الخالدة.. الله يرحم وكل التعازي لعيلتك الكريمة".

 

 

ويعدّ الرحباني من المؤلفين الموسيقيين الكبار على مستوى لبنان والعالم العربي، ومايسترو وناقد موسيقي وشاعر ومسرحي. وهو شقيق الأخوين، عاصي ومنصور الرحباني، مؤسسي الأغنية اللبنانية الحديثة والمسرح الغنائي، إلا أن إلياس انتهج منهجاً موسيقياً وفنياً خاصاً به، ولُقّب بـ "ثالث الرحابنة".

ألحانه وموسيقاه

من الألحان الأولى لـ إلياس الرحباني والتي حفظها الشارع العربي، كانت "موزاييك الشرق" (1972)، و"ليل وأوضة منسية" لفيروز، و"قتلوني عيونا السود" و "يا قمر الدا"” لوديع الصافي، و"يللي مش عارف اسمك" لسمير حنا، و"شفتو بالقناطر" لصباح ، و"عم بحلمك يا حلم يا لبنان" لماجدة الرومي، و"لا تهزي كبوش التوتي" لملحم بركات.

كما لحّن إلياس أكثر من ألفين و500 أغنية ومعزوفة، منها نحو ألفي لحن عربي، بالإضافة إلى تأليفه موسيقا تصويرية لأكثر من عشرين فيلماً ومسلسلاً، لبنانياً ومصرياً، من أشهرها موسيقا فيلم "دمي ودموعي وابتسامتي" وفيلم "حبيبتي" وفيلم "أجمل أيام حياتي"، بالإضافة إلى مسلسل "عازف الليل".

وأنتج وألّف العديد من المسرحيات، كمسرحية "وادي شمسين"، ومسرحية "سفرة الأحلام"، و"إيلا".

مقالات مقترحة
إصابة واحدة و80 حالة شفاء من فيروس كورونا شمال غربي سوريا
كورونا.. 5 وفيات و56 إصابة جديدة في مناطق سيطرة "النظام"
المطاعم السورية تعود لاستقبال روّادها في غازي عنتاب والوالي يحذر