رحلة التونسية أُنس جابر تنتهي في ربع نهائي بطولة أستراليا للتنس

تاريخ النشر: 29.01.2020 | 22:23 دمشق

 تلفزيون سوريا ـ وكالات

ودعت التونسية أُنس جابر بطولة ملبورن للتنس (أستراليا المفتوحة) أولى البطولات الأربع الكبرى، بخسارتها أمام الأميركية صوفيا كينين ضمن منافسات الدور ثمن النهائي.

المباراة انتهت بفوز الأميركية بمجموعتين دون رد وبواقع 6-4 و6-4 لتتأهل إلى الدور نصف النهائي وتلاقي الأسترالية آشلي بارتي المصنفة الأولى عالمياً.

مشوار أُنس تكلل بالعديد من النجاحات، حيث تمكنت من الانتصار على الفرنسية كارولين جارسيا بمجموعتين لواحدة بعد أداء مميز خلال المباراة، قبل أن تقصي الدانماركية كارولين فوزنياكي حاملة لقب البطولة عام 2018 التي وضعت حداً لمسيرتها وتغلبت عليها 7-5 و3-6 و7-5 في مباراة مثيرة استغرقت ساعتين ودقيقتين، لتبلغ جابر دور الـ 16 للمرة الأولى في مسيرتها الاحترافية.

وفي دور الثمانية واجهت أُنس جابر الصينية وانج غيانج التي تأهلت على حساب الأميركية المخضرمة سيرينا وليامز وتمكنت من الإطاحة بها لتتأهل إلى دور الثمانية لتصبح أول لاعبة عربية تبلغ هذا الدور في تاريخ مشاركاتها، إذ فازت بمجموعتين نظيفتين وبواقع 6-7 و6-1

وبعد الخروج المشرف لجابر من البطولة، أجابت على بعض الأسئلة في مؤتمر صحفي عقد بعد مباراتها أمام الأميركية كينين، حول الشعور الذي انتابها وهي تخوضين أول مباراة لها في الدور ربع النهائي من إحدى بطولات الغراند سلام.

 وقالت جابر "كنت متعبة بعض الشيء، صوفيا لاعبة مدهشة حقاً، كان يتعين علي أن أركض وراء كل كرة ولم تمنحني أيّ نقطة مجاناً كما أنها لم ترتكب أخطاء كثيرة أيضا، كنت أود تقديم مباراة أفضل لكني سعيدة بما حققته خلال هذه البطولة، لا زال أمامي الكثير من العمل للقيام به لكني آمل بالعودة لكي أقدم مستويات أفضل المرة القادمة".

وبخصوص تحقيق تطلعاتها بعد بلوع ربع النهائي في بطولة أستراليا المفتوحة أوضحت جابر "لكي أكون صريحة وحتى قبل بلوغي ربع النهائي في بطولة كبيرة كنت أريد الفوز بإحدى هذه البطولات، وبالتالي أعتقد بأني أصبحت أقرب إلى تحقيق أحلامي من أي وقت مضى، لقد وضعت تطلعات عالية جداً وأنا الآن جاهزة لتحقيقها والذهاب بعيداً، ربما تكون بداية موسم جيدة لي تمنحني الثقة وتجعلني أكثر جاهزية لتحقيق الانتصارات في البطولات الكبرى".

وعن ردود الفعل في بلاده حول مشاركتها في البطولة أفادت جابر "لدي الكثير من ردود الفعل في تونس، هاتفي لا يتوقف عن الرنين، حتى أني تكلمت مع رئيس البلاد، لقد اتصل بي وتمنى لي حظاً سعيداً وكان الأمر ملفتاً من قبله، تكلمت أيضاً مع الكثير من السياسيين في تونس أيضاً الذين اتصلوا بي، الجميع مصابون بالجنون، الكثير من الأشخاص يتصلون بي لتهنئتي ويقولون لي بأنهم فخورون بما أحقق، أنا لا أحبذ السياسة لأنني لا أجيدها، كل ما أتمناه لتونس أن تعيش أياماً أفضل وأن تكون مكاناً آمنا، أنا سعيدة وفخورة لكوني تونسية".

مقالات مقترحة
أردوغان يعلن عودة الحياة لطبيعتها في تركيا تدريجيا بعد عيد الفطر
سوريا.. 11 حالة وفاة و188 إصابة جديدة بفيروس كورونا
العراق: فرض إغلاق شامل في بغداد لمواجهة تفشي فيروس كورونا