icon
التغطية الحية

رجال الدين المسيحيون في سوريا يطالبون الكونغرس بإلغاء نهائي لقانون قيصر

2025.10.11 | 00:28 دمشق

الأسقف في كنيسة الزيتون بدمشق وهو يشبه في عظة عيد الفصح قيامة المسيح بقيامة سوريا
رجال الدين المسيحيون في سوريا يطالبون الكونغرس بإلغاء نهائي لقانون قيصر
 تلفزيون سوريا ـ إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- وجه رجال الدين المسيحيون في سوريا نداءً عاجلاً للكونغرس الأميركي لإلغاء قانون قيصر، مشيرين إلى أنه يعيق إعادة بناء الاقتصاد ويؤدي إلى هجرة المسيحيين، ويمنع الحكومة والمستثمرين من إعادة بناء البنية التحتية.

- أشاد السيناتور جو ويلسون بدعم رجال الدين لإلغاء القانون، مؤكدًا ضرورة تضمينه في مشروع قانون الدفاع الوطني، حيث أن العقوبات تحرم السوريين من احتياجاتهم الأساسية وتقلص الوجود المسيحي.

- دعا البيان الكونغرس للتحرك بسرعة لإلغاء القانون، مما سيمكن السوريين من دعم مجتمعاتهم وإعادة بناء الكنائس، ويعزز الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي.

وجه رجال الدين المسيحيون في سوريا نداءً إنسانياً عاجلاً إلى أعضاء الكونغرس الأميركي، طالبوا من خلاله بإلغاء قانون قيصر وعقوباته الثانوية بشكل كامل ودائم.

وفي البيان الإنساني الصادر، أشار رجال الدين إلى أن هذا القانون أصبح عقبة رئيسية أمام إعادة بناء اقتصاد سوريا وأدى إلى استمرار هجرة المسيحيين من وطنهم، كما يعيق قدرة الحكومة والمستثمرين على إعادة بناء البنية التحتية للبلاد.

من جانبه، أشاد السيناتور الجمهوري جو ويلسون، برسالة رجال الدين المسيحي، وقال عبر منصة (إكس): "ممتنون لدعم كبار رؤساء الأساقفة المسيحيين وقادة الدين في سوريا من الكنائس الأرثوذكسية والكاثوليكية والإنجيلية لإلغاء قانون قيصر بشكل كامل ودائم". 

وأكد على ضرورة "تضمين إلغاء قانون قيصر في مشروع قانون الدفاع الوطني النهائي". 

"قانون قيصر ساهم في تقليص الوجود المسيحي"

أكد البيان أن العقوبات المفروضة تحرم الشعب السوري من أبسط احتياجاته مثل الكهرباء والمياه النظيفة والتعليم والرعاية الصحية، كما ثمن رجال الدين قرار الرئيس ترمب بإصدار إعفاء مؤقت من قانون قيصر، مشيدين بتشجيعه للكونغرس على إلغاء القانون بشكل كامل.

وأوضح البيان أنه من الضروري أن يتحرك الكونغرس بسرعة للامتثال لدعوة الرئيس ترمب ووضع حد لهذا القانون.

بالنسبة للمسيحيين في سوريا، اعتبر البيان أن إلغاء قانون قيصر يعد مسألة حيوية ووجودية، حيث سيوفر فرصة لتحقيق الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي على المدى الطويل، مما يمكنهم من البقاء في وطنهم بدلاً من الهجرة.

كما أشار البيان إلى أن العقوبات الأميركية ساهمت في تقليص الوجود المسيحي في سوريا، مما يهدد بإفراغ مهد المسيحية من جذورها القديمة.

وأفاد البيان بأن إلغاء هذا القانون سيمكن السوريين في الشتات من دعم مجتمعاتهم مالياً ويساعد في إعادة بناء الكنائس التي تعرضت للتدمير في أثناء الحرب، كما سيدعم النشاط الاقتصادي من خلال الاستثمار في مشاريع جديدة توفر فرص عمل للشباب، مما يثنيهم عن مغادرة البلاد.

وفي ختام البيان، أشار رجال الدين إلى الحملات الإعلامية المضللة المستمرة التي تستهدف المسيحيين السوريين، والتي تروج لها أطراف معادية لمصالح الشعب السوري. وأعربوا عن قلقهم من أن هذه الروايات الزائفة تهدف إلى إثارة الصراع الطائفي الذي سيزيد من معاناة وانقسام البلاد.

كما أكد رجال الدين إيمانهم بأن العدالة لا يمكن أن تُبنى على عقوبات تُثقل كاهل الشعوب، بل يجب أن تُبنى على فتح أبواب الحياة والأمل أمامهم، داعين الكونغرس للوقوف كرمز للعدالة من أجل استمرار وجود المسيحيين في سوريا، ودعم قيم الحرية والكرامة والسلام من خلال إنهاء هذا القانون الجائر.