"رايتس ووتش": سياسات الاتحاد الأوروبي تحول جزيرة ليسبوس إلى سجن

"رايتس ووتش": سياسات الاتحاد الأوروبي تحول جزيرة ليسبوس إلى سجن

مخيم للاجئين قرب البوسنة، 18 من أيار(رويترز)

تاريخ النشر: 21.11.2018 | 18:11 دمشق

 تلفزيون سوريا ـ وكالات

حذرت منظمة "هيومن رايتس ووتش" من حدوث كارثة إنسانية في مخيم اللاجئين بجزيرة ليسبوس اليونانية، المكتظ بطالبي اللجوء، وحمّلت المنظمة الاتحاد الأوروبي المسؤولية بسبب تشديد إجراءاته لوقف تدفق اللاجئين. 

وقال تودور جاردوس الباحث المتخصص في شؤون أوروبا بالمنظمة إن "سياسة الاحتواء التي يدعمها الاتحاد الأوروبي تفاقم من معاناة طالبي اللجوء المستمرة منذ فترة طويلة، وتحول ليسبوس إلى سجن مفتوح".

جاردوس أشار إلى أن المنظمة زارت جزيرة ليسبوس وأجرت لقاءات مع المهاجرين غير الشرعيين، القاطنين في المخيم  منتصف تشرين الأولالماضي، ورصدت "أماكن إيواء مكتظة باللاجئين وغير ملائمة وحالة من اليأس".

وأضاف جاردوس أن "الآلاف من الأشخاص الذين يسعون للحماية في أوروبا يعانون من الحرمان من أهم حقوقهم الأساسية المتمثلة في المعاملة الإنسانية والكريمة في ليسبوس".

ويكتظ مخيم موريا الواقع على الجزيرة بطالبي اللجوء، حيث يقطن فيه قرابة 6500 شخص، رغم أن سعته تبلغ 3100 شخص فقط، وفق إحصائيات الأمم المتحدة.

وبحسب الاتفاق الذي توصل إليه الاتحاد الأوروبي مع تركيا"ضمن سياسة الاحتواء" عام 2016، يبقى طالبو اللجوء فترة في جزر بحر إيجه واليونان، قبل أن تتم إعادتهم إلى تركيا ريثما تُدرس طلبات لجوئهم، إلا أن معظم اللاجئين ينتظرون البت في طلباتهم في اليونان وسط أوضاع إنسانية مأساوية.

ويوجد في اليونان 70 ألف لاجئ 25 ألفا منهم يقطنون في شقق سكنية، في حين يعيش بين 23و25 ألفا في المخيمات، حسب فيستاس الذي أوضح أن مليون لاجئ عبروا اليونان إلى أوروبا عام 2015.

يذكر أن 21 منظمة حقوقية انتقدت في نيسان الماضي بقاء طالبي اللجوء على الجزر اليونانية في ظروف مروعة تنتهك حقوقهم، وأضافت أن هذه السياسة التعسفية بحق اللاجئين وضعت في آذار 2016 بدعم من الاتحاد الأوروبي.

 

كلمات مفتاحية
انضم إلى قائمتنا البريدية ليصلك أحدث المقالات والأخبار