"رايتس ووتش" تطالب تونس باستعادة أبناء عناصر "داعش" من سوريا

تاريخ النشر: 13.02.2019 | 12:02 دمشق

آخر تحديث: 20.03.2019 | 23:30 دمشق

تلفزيون سوريا - متابعات

قالت "هيومن رايتس ووتش" اليوم إن المسؤولين التونسيين يتقاعسون عن إعادة أطفال تونسيين محتجزين دون تُهم في معسكرات وسجون لعائلات أعضاء تنظيم "الدولة الإسلامية" في سوريا وليبيا.

وذكرت ليتا تايلر، باحثة أولى مختصة في الإرهاب ومكافحة الإرهاب في هيومن رايتس ووتش أن "المخاوف الأمنية المشروعة لا تبرّر تخلي الحكومات عن الأطفال ومواطنين آخرين محتجزين في معسكرات وسجون بائسة في الخارج. وهناك أطفال تونسيون عالقون في هذه المعسكرات بلا تعليم ولا مستقبل، ولا أمل لهم في الخروج من هناك وحكومتهم لم تُقدّم أي مساعدة تُذكر".

وأضافت تايلر: "هؤلاء الأطفال وأمهاتهم عاجزون عن مغادرة المعسكرات والسجون المغلقة والعودة إلى بلادهم بمفردهم. إنّ تركهم يواجهون مصيرهم في معسكرات وسجون أجنبية سيضاعف معاناتهم وقد يفاقم شعورهم بالظلم".

وأشارت المنظمة إلى أن تونس ليست البلد الوحيد المتقاعس عن مساعدة هؤلاء النساء والأطفال العالقين على العودة إلى ديارهم، وأن كثيراً من الدول الأخرى لها موارد أكبر بكثير، إلا أن تونس لها واحدة من أكبر المجموعات في هذه المعسكرات.

ونقلت المنظمة عن وزارة المرأة والأسرة والطفولة التونسية، أن قرابة 200 طفل و100 امرأة زعموا أنهم تونسيون، محتجزون في الخارج دون تهم لفترات بلغت العامين بصفتهم من عائلات أعضاء تنظيم الدولة، معظمهم في سوريا وليبيا المجاورة وبعضهم في العراق.

 

 

وقال حمدة العوين الذي له ابنة وزوجة ابن و4 أحفاد محتجزين في مخيم عين عيسى شمال شرق سوريا لهيومن رايتس ووتش "قصدناهم جميعاً، لكنْ لا أحدَ استجاب لنا".

وحثت هيومن رايتس ووتش تونس على ضمان استرجاع مواطنيها الأطفال المحتجزين في الخارج فقط لأنهم من أبناء وبنات أعضاء مزعومين أو مؤكدين في تنظيم الدولة بشكل سريع وآمن، ما لم يكونوا يخشَون من تعرضهم إلى سوء المعاملة عند العودة.

وأوضح وزير الدفاع الكندي هارجيت ساجان، آواخر العام الماضي أن هناك نحو 700 مقاتل أجنبي -كانوا في صفوف تنظيم الدولة- محتجزين في سوريا ينتظرون أن تحدد بلدانهم الأصلية مصيرهم.

وفي آب الماضي قالت شبكة "إن بي سي" الأميركية إن إدارة ترمب تدرس خطة لإرسال 600 من مقاتلي تنظيم الدولة إلى سجن في العراق بعد أن رفضت دولهم استقبالهم، في حين سيتم نقل القيادات العليا للتنظيم إلى سجن غوانتانامو، بينهم قتلة الصحفي الأميركي جيمس فولي.

لقراءة التقرير من المصدر: هنا

 

مقالات مقترحة
منظمة الصحة تكشف حجم دعمها للإدارة الذاتية منذ بداية العام
كورونا.. 15 وفاة و401 إصابة جديدة في جميع مناطق سوريا
ما تأثير الصيام على مناعة الجسم ضد فيروس كورونا؟