icon
التغطية الحية

رابطة العالم الإسلامي تدين القصف الإسرائيلي على درعا وتُعرب عن تضامنها مع سوريا

2025.03.26 | 11:14 دمشق

آخر تحديث: 26.03.2025 | 11:54 دمشق

إسعاف بعض المصابين بالعدوان الإسرائيلي على بلدة كويا - محافظة درعا
إسعاف بعض المصابين بالعدوان الإسرائيلي على بلدة كويا - محافظة درعا
 تلفزيون سوريا ـ إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- أدانت رابطة العالم الإسلامي القصف الإسرائيلي على بلدة كويا في درعا، الذي أسفر عن مقتل وإصابة أكثر من 15 شخصاً، ووصفت الأمين العام للرابطة، محمد بن عبدالكريم العيسى، هذا الفعل بالهمجي، داعياً المجتمع الدولي لاتخاذ إجراءات حازمة.
- قصفت قوات الاحتلال بلدة كويا بقذائف الدبابات والطائرات المسيّرة، مما أدى إلى مقتل ستة أشخاص وإصابة عشرة آخرين، وتسبب في نزوح جماعي للسكان.
- التوترات في كويا بدأت بعد توغل إسرائيلي في ديسمبر، حيث رفض السكان تسليم أسلحتهم أو قبول المساعدات الإسرائيلية، مما زاد من حدة التوتر.

دانت رابطة العالم الإسلامي القصفَ الإسرائيلي على بلدة كويا في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي، والذي أدى إلى وقوع مجزرة راح ضحيتها أكثر من 15 قتيلاً وجريحاً.

واستنكر الأمين العام للرابطة، محمد بن عبدالكريم العيسى، "هذا النهج الإسرائيلي الهمجي في انتهاك القوانين والأعراف الدولية، وزعزعة الأمن والاستقرار في سوريا والمنطقة".

وطالب العيسى، في بيان، المجتمعَ الدولي باتخاذ "إجراءات فورية وحازمة تجاه هذه الانتهاكات الخطرة"، معرباً عن تضامن الرابطة الكامل مع سوريا وشعبها إزاء كل ما يهدد أمنها واستقرارها وسيادة أراضيها ووحدتها.

القصف الإسرائيلي على درعا

صباح أمس الثلاثاء، قصفت قوات الاحتلال بلدة كويا غربي درعا بقذائف الدبابات والطائرات المسيّرة، ما أدى إلى مقتل ستة أشخاص وإصابة عشرة آخرين بجروح، إضافة إلى حدوث موجة نزوح جماعية للمدنيين خشية استمرار التصعيد.

وجاء هذا القصف عقب توغل قوة تابعة للاحتلال الإسرائيلي في سهول القرية، ووقوع مواجهة مع مجموعة من الشبان الذين رفضوا هذا التوغل، وأجبروا القوات على الانسحاب إلى أطراف البلدة.

وأصدر جيش الاحتلال الإسرائيلي بياناً زعم فيه أن مجموعة من المسلحين أطلقت النار على قوة أثناء تنفيذها عملية في بلدة كويا، دون وقوع إصابات، مضيفاً أنه ردّ بقصف البلدة بقذائف المدفعية والطائرات المسيّرة.

من جانبه، أكد محافظ درعا، أنور طه الزعبي، أن انتهاكات قوات الاحتلال الإسرائيلي وتعديها المتكرر على الأراضي السورية دفعت مجموعة من الأهالي إلى الاشتباك مع قوة عسكرية حاولت التوغل في بلدة كويا.

وحمل الزعبي، في بيان، جيش الاحتلال مسؤولية وقوع الضحايا، مديناً انتهاكاته المتكررة وعدوانه على الأراضي السورية.

يُشار إلى أن التوترات في بلدة كويا بدأت في منتصف شهر كانون الأول الماضي، حين توغلت قوات الاحتلال فيها بعد سقوط نظام الأسد، مطالبةً الأهالي بتسليم أسلحتهم. إلا أن السكان رفضوا تلك المطالب، كما رفضوا تسلّم المساعدات الإسرائيلية، ما فاقم حالة التوتر.