رئيس وزراء ماليزيا السابق يعلّق على الأحداث في فرنسا

تاريخ النشر: 30.10.2020 | 09:56 دمشق

إسطنبول - متابعات

دخل رئيس الوزراء الماليزي السابق، مهاتير محمد، على خط الأحداث المتسارعة في فرنسا، عبر سلسلة تغريدات نشرت على صفحته الشخصية على موقع تويتر.

وأيد مهاتير محمد في تغريداته، ضمنياً قتل ملايين من الفرنسيين، رداً على مذابح فرنسا في مستعمراتها في عدد من الدول خلال القرن الماضي.

وبدأ سلسلة تغريداته بالقول إنه لا يوافق جريمة قتل الأستاذ الفرنسي بقطع رأسه بعدما عرض على طلابه رسوماً كاريكاتورية مسيئة للرسول عليه الصلاة والسلام، موكداً أنه "لا يوافق على هذا الاعتداء، لكن حرية التعبير لا تشمل إهانة الأشخاص الآخرين".

وأضاف "الفرنسيون على مدار تاريخهم قتلوا الملايين من الناس، الكثير منهم كانوا مسلمين"، مضيفاً في تغريدة تالية "إن لدى المسلمين الحق في الغضب وقتل ملايين من الشعب الفرنسي انتقاماً من مذابح الماضي".

وأتبعها بأخرى أوضح فيها أنه "لكن على وجه العموم، لم يطبق المسلمون قانون العين بالعين، لا يفعل المسلمون ذلك وعلى الفرنسيين ألا يفعلوا ذلك أيضاً".

وبعد ساعات من نشر سلسلة التغريدات، وضع موقع "تويتر" إشارة على التغريدة بشأن "قتل ملايين الفرنسيين"، للتنبيه بأنها "تمجد العنف وتنتهك معايير النشر"، لكنه لم يحذفها، إلا أنه حذفها بعد وقت قصير، وأبقى على باقي السلسلة.

ووصف مهاتير محمد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في تغريداته بأنه "لا يظهر بأنه متمدن، وبدائي للغاية".

وأوضح أنه "على الفرنسيين أن يعلموا شعبهم احترام مشاعر الآخرين، بما أنكم حملتم جميع المسلمين وديانتهم مسؤولية ما قام به شخص واحد غاضب، فلدى المسلمين الحق في معاقبة الفرنسيين، ولا يمكن للمقاطعة أن تعوّض الأخطاء التي ارتكبها الفرنسيون طوال هذه السنوات".

 

 

 

وعقب حادثة مقتل المدرس الفرنسي "صامويل باتي" على يد متطرف شيشاني في العاصمة باريس، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عدة تصريحات هاجم فيها الإسلام والتيارات الإسلامية.

ورفعت تصريحات ماكرون منسوب التوتر حول العالم، حيث اندلعت احتجاجات مناهضة لفرنسا في عدد من الدول المسلمة، وسط دعوات لمقاطعة المنتجات الفرنسية.

اقرأ أيضاً: ماكرون: تعرضنا لهجوم من إرهابي إسلامي.. ويعلن درجة التأهب القصوى

اقرأ أيضاً: بعد هجوم نيس.. عقد "اجتماع أزمة" وماكرون في طريقه لمكان الحادثة

يذكر أنه مهاتير محمد شغل منصب رئيس وزراء ماليزيا منذ عام 1981 حتى العام 2003، حين أعلن اعتزاله العام السياسي، قبل أن يعود إليه، وكان عضواً في حزب "باريسان ناسيونال"، الذي بقي في السلطة لفترة طويلة.

خلال فترة حكمه كان من أكثر القادة تأثيراً في القارة الأسيوية، كما يعتبر من أكثر المعارضين لنظام "العولمة".

وبعد اعتزاله العمل السياسي، أعلن عن خوضه من جديد في العام 2018 في الانتخابات العامة من خلال حزب "بيرساتو" كجزء من ائتلاف معارض في مواجهة رئيس الوزراء نجيب عبد الرزاق، المتّهم حينها بمخالفات مالية تبلغ قيمتها مليارات الدولارات، ليفوز بأغلبية المقاعد ويعلن عن تشكيل الوزارة وهو بعمر 92 عاماً، وأصبح بذلك أكبر الحكام سناً في العالم.

وفي شباط من العام الحالي، أعلن استقالته بشكل مفاجئ وغير متوقع، كما استقال من حزبه "بيرساتو".

 

 

اقرأ أيضاً: مناقشة حرية التعبير والتسامح والعلمانية في أجواء غوغائية

"مسد" يدين انتهاكات النظام في درعا ويطالب برفع الحصار عن المدينة
خروج مظاهرة في مدينة الطبقة غربي الرقة "نصرة لدرعا" | فيديو
نصرة لدرعا.. "الفتح المبين" تقصف مواقع النظام في حماة وإدلب
منظمة الصحة: موجة رابعة من كورونا تضرب 15 دولة
جو بايدن يقترح منح 100 دولار لكل شخص يتلقى اللقاح المضاد لكورونا
منها سوريا.. دول لم تتجاوز نسبة التطعيم فيها 1%