رئيس وزراء ماليزيا السابق متهم باختلاس 4.5 مليارات دولار

تاريخ النشر: 24.05.2018 | 12:05 دمشق

آخر تحديث: 24.05.2018 | 12:09 دمشق

تلفزيون سوريا

عاد رئيس وزراء ماليزيا السابق نجيب عبد الرزاق للمثول أمام هيئة مكافحة الفساد اليوم الخميس، ليواصل تفسيره لتحويلات مشبوهة قيمتها 10.6 ملايين دولار إلى حسابه المصرفي.

والمبلغ ما هو إلا جزء يسير من مليارات الدولارات التي فُقدت من صندوق (1إم دي بي) وهو صندوق سيادي أسسه نجيب في 2009 عند توليه السلطة، ليتمكن من تحديث البلاد.

ولدى دخوله لجنة مكافحة الفساد بدا نجيب (64 عاماً) الذي انتهى حكمه قبل أسبوعين هادئاً ومبتسماً ولوح بيده بينما كان يسير وسط حشد من الصحفيين أمام المبنى.

وفي مكان آخر من المبنى اجتمع المحققون مع السويسري "زافييه جوستو" وهو مواطن سويسري كان أول من كشف الأسرار في قضية الصندوق، وكان "جوستو" المدير السابق لمجموعة "بتروسعودي إنترناشونال" التي أدارت مشروعاً مشتركاً للطاقة مع صندوق (1إم دي بي) من 2009 إلى 2012، هي التي تسببت في فتح تحقيقات في ست دول على الأقل.

 

 

وانضم القائد الماليزي مهاتير محمد (92 عاماً) إلى تحالف المعارضة، وذلك بعد أن استقال من منصب رئيس الوزراء عام 2003 بعدما قاد بلده لمدة 22 عاماً، ليلحق الهزيمة بتلميذه السابق "نجيب".

ومنع رئيس الوزراء الجديد نجيب وزوجته من مغادرة البلاد وأمر لجنة مكافحة الفساد بالتحقيق في أمر الأموال التي فقدت من صندوق (1إم دي بي).

ويتهم مهاتير حكومة نجيب أيضاً بالتهوين من الدين العام، قائلا إن الرقم الحقيقي هو تريليون رنجيت (250 مليار دولار) أي ما يعادل 65 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي في حين صرح نجيب بأن النسبة هي 50.9 بالمئة.

وتقدر وزارة العدل الأمريكية بـ 4.5 مليارات دولار قيمة الأموال التي تم اختلاسها من الصندوق السيادي "1 إم دي بي"، ومنذ 2015 تهز ماليزيا فضيحة مرتبطة بهذا الصندوق الذي يعاني اليوم من ديون تبلغ قيمتها 12 مليار دولار، وهو ما يشكل محور اتهامات بالفساد تجري تحقيقات فيها في دول عديدة وخصوصا في سويسرا وسنغافورة والولايات المتحدة.

كلمات مفتاحية