icon
التغطية الحية

رئيس مجلس الأعيان الأردني: نشهد عودة لقوى الإرهاب والتطرف في سوريا

2022.07.01 | 20:51 دمشق

رئيس مجلس الأعيان الأردني
قال فيصل الفايز إن سوريا اليوم أصبحت مركزاً للصراع بين الدول الكبرى ودول إقليمية - المملكة
إسطنبول - متابعات
+A
حجم الخط
-A

قال رئيس مجلس الأعيان الأردني، فيصل الفايز، إن "سوريا اليوم أصبحت مركزاً للصراع بين الدول الكبرى ودول إقليمية، وبتنا نشهد عودة لقوى الإرهاب والتطرف في سوريا".

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها الفايز في مؤتمر صحفي مع رئيس وزراء أذربيجان، علي أسدوف، في العاصمة باكو خلال أعمال مؤتمر الشبكة البرلمانية لرؤساء البرلمانات لدول عدم الانحياز.

واعتبر الفايز أن المنطقة "تعاني من صراعات سياسية خطيرة، أوجدت البيئات الخصبة لانتشار قوى الإرهاب والتطرف"، مشيراً إلى أن الأردن "كان الأكثر تضرراً بسببها"، وفق ما نقلت قناة "المملكة" الأردنية.

وأضاف أن بلاده "تواجه اليوم تحديات اقتصادية وأمنية، بسبب استقبالها لمئات آلاف اللاجئين السوريين"، لافتاً إلى أن "هناك تحديا آخر بدا أكثر خطورة، يتمثل بقيام الميليشيات الموالية لدول إقليمية في سوريا بتهريب المخدرات والأسلحة إلى الأردن ودول الخليج عبر الأردن بطريقة منظمة، مستغلة انسحاب القوات الروسية من المناطق الشمالية الحدودية مع الأردن".

وفي وقت سابق، قال الملك الأردني عبد الله الثاني إن بلاده تواجه المزيد من المشكلات مع الميليشيات الشيعية على حدودها مع سوريا، تتمثل في تهريب المخدرات والأسلحة، وعودة تنظيم "داعش"، بسبب تراجع نفوذ روسيا في سوريا لانشغالها في الحرب الأوكرانية.

وأضاف الملك عبد الله، في مقابلة مع قناة "CNBC" الاقتصادية ستُبث كاملة الأسبوع المقبل، أن "الأردن ينظر إلى الوجود الروسي في سوريا كعنصر إيجابي ومصدر استقرار، إلا أنه منذ بدء الصراع في أوكرانيا، قل حجم الوجود الروسي في سوريا".

كما سبق أن اتّهم الجيشُ الأردني جيشَ النظام السوري وأجهزته الأمنية بدعم مهربي المخدرات والقيام بأعمال التهريب، مشيراً إلى أن "حدود الأردن مع سوريا، باتت ضمن أخطر حدود المملكة حالياً".

وقال العميد في المخابرات الأردنية، عمر الرداد، إن "صراع مراكز القوى في أوساط القيادة العسكرية والأمنية في سوريا، بما فيها صراعات مرجعية الولاءات الإيرانية الروسية، تقف وراء استهداف الأردن بعمليات تهريب المخدرات".