أكّد رئيس عدلية حمص القاضي حسن الأقرع في بيان، اليوم الإثنين، أن العدالة ستأخذ مجراها عقب الأحداث التي شهدتها بلدة زيدل والمهاجرين.
وأشار القاضي الأقرع إلى أن كل شخص سينال نصيبه، فالمظلوم سيسترد حقه، والظالم سيواجه العقاب، مؤكداً أن العدلية لن تتوانى عن الحفاظ على وحدة الوطن وأمنه وملاحقة المجرمين لتقديمهم للعدالة.
ودعا الأقرع جميع أبناء حمص إلى التوحد والتكاتف صفاً واحداً ويداً واحدة لمواجهة أي من يحاول المساس بأمن وسلامة واستقرار المدينة.
ولفت إلى الأحداث الأخيرة في المدينة، معرباً عن تعازيه ومواساته الخالصة لأهالي المغدورين، سائلًا الله أن يرحم الفقيدين ويمنح ذويهما الصبر والسلوان والحكمة.
وختم القاضي ندائه لأهالي حمص بالدعوة إلى التمسك بالحكمة والصبر، والعمل على حماية المدينة من أي محاولات للفتنة، والحفاظ على أمنها واستقرارها.
تمديد حظر التجوال بحمص وسط تحقيقات في جريمة زيدل
يأتي هذا البيان عقب العثور، أمس الأحد، على رجل وزوجته مقتولين داخل منزلهما في بلدة زيدل، حيث كانت جثة الزوجة محروقة، كما وُجدت عبارات ذات طابع طائفي في موقع الجريمة، بالإضافة إلى الأحداث التي شهدها حي المهاجرين، حيث أطلق مهاجمون النار بشكل عشوائي واقتحموا عدداً من المنازل وخرّبوا محالاً تجارية، ما تسبب بحالة من الذعر بين السكان
وكانت إدارة قيادة الأمن الداخلي في حمص،أعلنت اليوم الإثنين، عن تمديد حظر التجوال في عدد من أحياء المدينة ليستمر حتى الساعة الخامسة عصراً، بعد أن كان قد فُرض يوم أمس من الساعة الخامسة مساءً وحتى الساعة الخامسة من صباح اليوم.