icon
التغطية الحية

رئيس جمعية موسياد: شركاتنا ستكتسب ثقافة العمل في الخارج عبر السوق السورية

2025.05.30 | 12:45 دمشق

آخر تحديث: 2025.05.30 | 14:26 دمشق

رئيس جمعية رجال الأعمال والصناعيين المستقلين في تركيا برهان أوزدمير
رئيس جمعية رجال الأعمال والصناعيين المستقلين في تركيا برهان أوزدمير
 تلفزيون سوريا - إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- أكد برهان أوزدمير، رئيس جمعية MÜSİAD، أن التغيرات السياسية في سوريا تمثل فرصة اقتصادية للشركات التركية، خاصة الصغيرة والمتوسطة، لاكتساب ثقافة العمل في الخارج والانخراط في مشاريع إقليمية.

- تولي أحمد الشرع رئاسة سوريا بعد إسقاط النظام يفتح آفاقاً جديدة للتعاون الاقتصادي والاستثمار بين تركيا وسوريا، مما يعزز فرص الاقتصاد التركي.

- تحسن العلاقات مع السعودية ودول الخليج، وتحرر سوريا، ومرحلة "تركيا بلا إرهاب" ستنعكس إيجابياً على الاقتصاد التركي خلال السنوات المقبلة.

أكد رئيس جمعية رجال الأعمال والصناعيين المستقلين في تركيا (MÜSİAD)، برهان أوزدمير، أن التغيرات السياسية الأخيرة في سوريا تمثل فرصة اقتصادية مهمة أمام الشركات التركية، لا سيما الصغيرة والمتوسطة منها.

وجاءت تصريحات برهان أوزدمير في مقابلة مع (BBC) التركية، جرت في مقر جمعية MÜSİAD في إسطنبول، وذلك بحسب النص الأصلي الذي أرسلته.

وأوضح أوزدمير أن "سوريا ستصبح ساحة تكتسب فيها العديد من الشركات الصغيرة والمتوسطة، التي كانت تسعى سنوات للانفتاح على الخارج ولكنها لم تستطع بسبب اللغة أو ضعف المؤسسات، ثقافة العمل في الخارج".

وأشار أوزدمير إلى أن تولي أحمد الشرع منصب رئاسة الجمهورية في سوريا عقب إسقاط النظام يعد تطوراً مهماً يحمل إمكانات كبيرة من ناحية التعاون الاقتصادي والاستثمار بين البلدين، معتبراً أن "الوضع الجديد في سوريا سيوفر فرصاً كبيرة للاقتصاد التركي".

الشركات التركية متعطشة للعمل في سوريا

في معرض حديثه عن المتغيرات الإقليمية وأثرها على الاقتصاد التركي خلال السنوات المقبلة، شدد أوزدمير على أن تحرر سوريا من بين أهم هذه المتغيرات.

وقال: "تحسن العلاقات مع السعودية ودول الخليج، وتحرر سوريا، ومرحلة 'تركيا بلا إرهاب' ستنعكس إيجابياً على الاقتصاد خلال سنتين أو ثلاث بمستوى لا يمكننا تخيله".

ولفت رئيس جمعية (MÜSİAD) إلى أن العديد من الشركات التركية الصغيرة والمتوسطة لم تستطع الانفتاح على الأسواق الخارجية بسبب معوقات تتعلق باللغة أو ضعف الإمكانات المؤسساتية. إلا أنه يرى أن الوضع الجديد في سوريا سيمنح هذه الشركات "فرصة لاكتساب ثقافة العمل في الخارج والانخراط في مشاريع إقليمية".

وأوضح أوزدمير في تصريحات سابقة أن الاقتصاد التركي يشهد تحولات مهمة رغم التحديات، ويعوّل على التحسن في العلاقات الإقليمية، من بينها الملف السوري، كعنصر محوري في دعم الاقتصاد التركي في المرحلة المقبلة. وأضاف: "أرى النور في نهاية النفق بكل وضوح".