icon
التغطية الحية

رئيس المجلس الأوروبي: الدعم مستمر من الاتحاد الأوروبي لسوريا

2026.01.09 | 13:51 دمشق

آخر تحديث: 2026.01.09 | 13:54 دمشق

أنطونيو كوستا من دمشق: سقوط نظام الأسد أعاد الأمل للسوريين والاتحاد الأوروبي يواصل دعمه لسوريا (إكس)
أنطونيو كوستا من دمشق: سقوط نظام الأسد أعاد الأمل للسوريين والاتحاد الأوروبي يواصل دعمه لسوريا (إكس)
تلفزيون سوريا - ريف دمشق
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- زار أنطونيو كوستا، رئيس المجلس الأوروبي، دمشق للقاء الرئيس السوري أحمد الشرع، برفقة رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، لتأكيد دعم الاتحاد الأوروبي المستمر لسوريا بعد سقوط نظام الأسد.
- أشار كوستا إلى أن خلع نظام بشار الأسد بعد سنوات من الحرب والمعاناة قدّم بعض الأمل للشعب السوري، مؤكدًا أن الطريق لا يزال طويلاً لكن السوريين بدأوا خطواتهم الأولى نحو المستقبل.
- تأتي الزيارة ضمن جهود الاتحاد الأوروبي لدعم المرحلة الانتقالية في سوريا وتعزيز الاستقرار وإعادة الإعمار بعد رفع معظم العقوبات الاقتصادية.

قال أنطونيو كوستا، رئيس المجلس الأوروبي، اليوم الجمعة عبر منشور له على منصة "إكس"، إنه يزور دمشق للقاء الرئيس السوري أحمد الشرع، إلى جانب رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، مؤكداً استمرار دعم الاتحاد الأوروبي لسوريا.

وأوضح كوستا أن خلع نظام بشار الأسد بعد سنوات طويلة من الحرب والمعاناة "قدّم أخيراً بعض الأمل للشعب السوري"، مشيراً إلى أن الزيارة تهدف إلى التأكيد على دعم الاتحاد الأوروبي المستمر لسوريا.

وأضاف أن الطريق أمام السوريين "لا يزال طويلاً"، لكنهم "خطوا بالفعل الخطوات الأولى" في مسار المرحلة المقبلة.

ويأتي هذا المنشور بعد لقاء عقده الرئيس السوري أحمد الشرع مع رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين.

لقاءات سابقة وسياق أوروبي داعم

وكان الرئيس السوري أحمد الشرع قد عقد، في أيلول الماضي، لقاءً مع رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، وذلك على هامش أعمال الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة.

وفي سياق متصل، زارت مفوضة الاتحاد الأوروبي لشؤون البحر المتوسط دوبرافكا شويتسا سوريا في حزيران 2025، وأكدت حينها تطلّع الاتحاد الأوروبي إلى رؤية سوريا، في ظل القيادة الجديدة، تتجه نحو الاستقرار والازدهار.

وتندرج الزيارة الحالية ضمن مساعي الاتحاد الأوروبي لدعم المرحلة الانتقالية في سوريا، وتعزيز جهود الاستقرار وإعادة الإعمار، لا سيما بعد رفع معظم العقوبات الاقتصادية المفروضة على البلاد.