هنأ رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية، محمود عباس، الرئيس السوري، أحمد الشرع، مناسبة توليه منصب الرئاسة في سوريا للمرحلة الانتقالية.
وفي برقية بعثها للشرع، قال عباس "باسم شعب ودولة فلسطين، وبالأصالة عن نفسي، يطيب لنا أن نتقدم لفخامتكم وللشعب السوري الشقيق، بأحر تهانينا الأخوية، بمناسبة توليكم رئاسة الجمهورية العربية السورية في المرحلة الانتقالية، داعين الله تعالى أن يوفقكم ويسدد خُطاكم نحو تحقيق ما تصبون وشعبكم إليه من أهدافٍ وتطلعات".
وأعرب رئيس السلطة الفلسطينية عن "دعم سوريا الشقيقة في الوصول إلى تعزيز الوحدة الوطنية والاستقرار والتنمية"، مؤكداً "حرصنا على تعزيز العلاقات الأخوية والتاريخية الراسخة بين بلدينا وشعبينا لما فيه الخير للجميع".
وتلقى الرئيس السوري برقيات تهنئة لمناسبة توليه منصب الرئاسة في سوريا للمرحلة الانتقالية من عدة دول عربية، بما في ذلك المملكة العربية السعودية والمملكة الأردنية وسلطنة عمان والإمارات العربية المتحدة ودولة الكويت واليمن ومملكة البحرين.
كما أجرى أمير دولة قطر، الأمير تميم بن حمد آل ثاني، زيارة إلى سوريا، أول أمس الخميس، هي الأولى لأمير قطري منذ أكثر من 14 عاماً، وأول زيارة يجريها قائد دولة، منذ إسقاط نظام الرئيس المخلوع، بشار الأسد، في 8 كانون الأول الماضي.
وخلال مباحثاته مع الرئيس السوري في دمشق، أكد أمير قطر أن بلاده "ستواصل وقوفها مع السوريين لبناء دولة تسودها الوحدة والعدالة والحرية"، مشدداً على "الحاجة الماسة لتشكيل حكومة تمثل جميع أطياف الشعب السوري، لتوطيد الاستقرار والمضي قدماً في مشاريع إعادة الإعمار والتنمية والازدهار".
والأربعاء الماضي، أعلن المتحدث باسم إدارة العمليات العسكرية، حسن عبد الغني، عن تولية قائد الإدارة العامة، أحمد الشرع، رئيساً للبلاد في المرحلة الانتقالية.
وذكر عبد الغني أن إدارة العمليات العسكرية فوّضت الشرع بتشكيل مجلس تشريعي مؤقت للمرحلة الانتقالية، يتولى مهامه إلى حين إقرار دستور دائم للبلاد ودخوله حيز التنفيذ، مشيراً إلى أن الشرع سيقوم بمهام رئاسة الجمهورية العربية السورية، ويمثلها في المحافل الدولية.
وفي أول كلمة يوجهها للشعب السوري بعد توليه منصب رئاسة الجمهورية للفترة الانتقالية، أكد الرئيس السوري، أحمد الشرع، أنه سيعمل على تشكيل حكومة شاملة "تعبّر عن تنوع سوريا"، مشيراً إلى أنه سيعلن قريباً عن لجنة تحضيرية لاختيار مجلس تشريعي يملأ فراغ المرحلة الانتقالية.
وكشف الرئيس السوري عن خريطة طريق تشتمل على "أولويات المرحلة الانتقالية"، من بينها تحقيق السلم الأهلي وملاحقة المجرمين، وفرض سيادة الأراضي السورية تحت سلطة واحدة، وبناء مؤسسات قوية للدولة، وإرساء دعائم اقتصاد قوي، وغيرها من الأولويات.