رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة يزور الحدود التركية السورية

تاريخ النشر: 10.04.2021 | 15:15 دمشق

إسطنبول ـ متابعات

زار رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة فولكان بوزكير، اليوم السبت، مركز الأمم المتحدة في مدينة الريحانية، قرب الحدود التركية السورية.

واطلع بوزكير على الأزمة الإنسانية المتفاقمة في سوريا، والدور المهم للمساعدات عبر الحدود في إنقاذ الأرواح والحاجة الماسّة لمواصلة عمليات الإغاثة عبر الحدود.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيرش قد حذر الشهر الماضي، من أن إخفاق مجلس الأمن في تجديد آلية إيصال المساعدات العابرة للحدود في تموز المقبل، من شأنه أن "يقضي على خطط توزيع لقاحات كورونا في سوريا وسيتوقف تسليم الغذاء والمساعدات الإنسانية الأخرى".

كما أشارت منظمة "هيومن رايتس ووتش'' في بيانٍ في 28 من آذار الفائت، إلى أن نظام الأسد وضع "سياسة وإطاراً قانونياً" ليستخدم أموال المساعدات في تمويل عملياته، ومعاقبة معارضيه، كما قيّد وصول منظمات الإغاثة إلى المجتمعات المحتاجة، ووافق بشكل انتقائي على مشاريع المساعدات وفرَضَ متطلباتٍ للشراكة مع الجهات الفاعلة المحلية المرتبطة بالأجهزة الأمنية التابعة للنظام.

وحثت واشنطن في وقت سابق، مجلس الأمن الدولي على إعادة فتح المعابر والسماح بوصول المساعدات للسوريين شمال غربي البلاد، داعية إلى عدم تسييس ملف المساعدات الإنسانية. 

وفي حزيران من العام 2020، اعتمد مجلس الأمن قرارا قدمته ألمانيا وبلجيكا، تم بموجبه تمديد آلية المساعدات الأممية العابرة للحدود إلى سوريا من معبر واحد على الحدود التركية، لمدة عام، تنتهي في حزيران المقبل.

وحينذاك عرقلت روسيا والصين تصديق المجلس على مشروع قرار بلجيكي ألماني، ينص على تمديد آلية إيصال المساعدات العابرة للحدود إلى سوريا عبر معبرين هما باب الهوى وباب السلامة. 

 

 

واشنطن تدين مقتل المدنيين في إدلب وتجدد دعمها لمحاسبة نظام الأسد
قلق أممي بالغ إزاء التصعيد العسكري شمال غربي سوريا
الردع في إدلب: استراتيجية غائبة وبدائل متاحة
دراسة: زيادة الفترة الفاصلة بين جرعتي لقاح فايزر يعزز مستويات الأجسام المضادة
صندوق النقد الدولي: اقتصاد العالم يخسر 15 تريليون دولار بضغط كورونا
منظمة أممية: النساء هن الأكثر تضرراً من كورونا في سوق العمل