icon
التغطية الحية

رئيس البرلمان التركي: 600 ألف سوري عادوا إلى بلادهم بعد تغيير النظام في سوريا

2026.01.30 | 13:40 دمشق

آخر تحديث: 2026.01.30 | 13:42 دمشق

رئيس البرلمان التركي نعمان قورتولموش خلال لقائه المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في أنقرة، لبحث ملف اللاجئين السوريين وسياسات العودة. (T24)
رئيس البرلمان التركي نعمان قورتولموش خلال لقائه المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في أنقرة، لبحث ملف اللاجئين السوريين وسياسات العودة. (T24)
تلفزيون سوريا ـ إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- أكد رئيس البرلمان التركي، نعمان كورتولموش، أن تركيا تدعم العودة الطوعية والآمنة للسوريين، حيث عاد 600 ألف سوري بعد التغيرات السياسية في سوريا، مع بقاء 2.3 مليون تحت الحماية المؤقتة في تركيا.

- شدد كورتولموش على أن تركيا تعاملت مع ملف اللاجئين من منظور إنساني، داعياً إلى تعاون دولي أكبر لمواجهة التحديات المتزايدة، حيث تحملت تركيا عبئاً كبيراً في ظل ظروف معقدة.

- أشار إلى أن أزمة الهجرة مرشحة للتفاقم بسبب الحروب وتغير المناخ، مؤكداً على ضرورة تعزيز موارد المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين لمواجهة الأعباء المتزايدة.

قال رئيس البرلمان التركي، نعمان كورتولموش، إن 600 ألف سوري عادوا إلى بلادهم بعد "تغيير" النظام في سوريا، موضحاً أن عدد السوريين الموجودين في تركيا تحت بند الحماية المؤقتة يبلغ مليونين و300 ألف شخص.

وجاءت تصريحات كورتولموش خلال لقائه المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، وفق ما نقله موقع T24 التركي، حيث جرى بحث واقع ملف اللاجئين السوريين، والتحديات التي تواجه الدول المستضيفة، وفي مقدمتها تركيا.

وأوضح رئيس البرلمان التركي أن إجمالي عدد السوريين الذين عادوا إلى بلادهم منذ عام 2016 وحتى اليوم بلغ مليوناً و300 ألف شخص، مشيراً إلى أن جزءاً كبيراً من هذه العودة تحقق عقب التطورات السياسية الأخيرة في سوريا.

وأكد كورتولموش أن السياسة التي تنتهجها تركيا في هذا الملف تقوم على تشجيع العودة الطوعية والآمنة والكريمة للسوريين، مشدداً على أن هذا المبدأ يشكل الأساس في تعامل أنقرة مع قضية اللاجئين منذ بداية "الأزمة" السورية.

تركيا تدعم العودة الطوعية وتدعو لتعاون دولي

وشدد رئيس البرلمان التركي على أن العودة التي تدعمها وتشجعها أنقرة هي عودة طوعية بالكامل، وتتم وفق معايير تضمن الأمان والكرامة للسوريين العائدين، من دون الإشارة إلى أي إجراءات قسرية.

وأكد أن تركيا تعاملت مع ملف اللاجئين من منظور إنساني، وسعت إلى إدارة هذه القضية بما يحفظ حقوق اللاجئين، وفي الوقت نفسه يراعي الإمكانات المتاحة للدولة.

وفي السياق ذاته، قال كورتولموش إن تركيا تحملت عبئاً كبيراً في ملف اللاجئين على مدى 15 عاماً، مشيراً إلى أن هذا العبء استمر في ظل ظروف إقليمية ودولية معقدة.

وأضاف أن المجتمع الدولي ترك تركيا والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وحدهما في مواجهة هذه الأزمة، معتبراً أن الدعم الدولي لم يكن كافياً مقارنة بحجم التحديات التي فرضتها موجات اللجوء.

وأشار رئيس البرلمان التركي إلى أن أزمة الهجرة مرشحة للتفاقم خلال المرحلة المقبلة، نتيجة لاستمرار الحروب والنزاعات المسلحة في مناطق مختلفة من العالم، إضافة إلى تغير المناخ ونقص الغذاء والمياه.

وأوضح أن هذه العوامل مجتمعة تسهم في زيادة أعداد اللاجئين والنازحين، ما يجعل من قضية الهجرة ملفاً عالمياً يتطلب استجابة جماعية، وليس مسؤولية دولة واحدة أو جهة واحدة.

وأكد كورتولموش أن هناك حاجة ملحة لتعزيز موارد وإمكانات المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، لتمكينها من أداء مهامها الإنسانية في ظل الأعباء المتزايدة.

وشدد على أن تركيا مصممة على مواصلة دعم المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في عملها، ومواصلة التعاون معها في إدارة ملف اللاجئين وتقديم الدعم اللازم.

وختم رئيس البرلمان التركي تصريحاته بالتأكيد على أن التعاون الدولي الأوسع وزيادة الدعم للمفوضية السامية لشؤون اللاجئين يشكلان خطوة أساسية للتعامل مع أزمة الهجرة المتصاعدة، في ظل التحديات العالمية الحالية، وفق ما نقل الموقع التركي.